تكمن أعتى النشويات البسيطة – وأحد المسببات الرئيسية لزيادة الوزن وسوء الحالة الصحية – في وعاء داخل مطبخك. إنه نقي، أبيض، لامع وحلو المذاق – ولكن لا تدع مظهره البريء يخدعك.
تعد الألياف نوعا من النشويات لا يمكن هضمها عن طريق جسدك؛ فهي تمر من خلال جسدك بدون تكسرها إلى سكر جلوكوز.
في هذه الأيام عندما يرى الأشخاص نظمًا غذائية تطرح كلمة “نشويات” تظهر ملامح الدهشة على وجوههم كأنهم قد تناولوا فطيرة ليمون لاذعة للتو. فبالنسبة لهم، يجب تجنب النشويات بأية تكلفة؛ فالأمر بالنسبة لهم واضح كالشمس؛ النشويات شيء سيئ، والابتعاد عنها يعد أمرًا جيدًا.
على الرغم من أنه من الجيد أن يشمل نظامك الغذائي بعضًا من لحم البقر والغنم الخالي من الدهون، فمن الأفضل أن تعتمد أكثر على الدواجن والأسماك والألبان والمكسرات والبقوليات لتحظى بنصيب الأسد في احتياجاتك للبروتين.
يفترض في الحمية الغذائية أن تستمد ثلث السعرات الحرارية اليومية من بروتين اللحوم والدواجن والأطعمة البحرية والفاصوليا والبازلاء والبيض والألبان والمكسرات والبذور.
الأطعمة البحرية أحد أفضل مصادر البروتين على الإطلاق – خصوصًا الأسماك والمحار والتي تحتوي على الأحماض الدهنية أوميجا 3؛ وهي نوع من الدهون غير المشبعة لها الكثير من الفوائد الصحية.
البروتين أداة فعالة بشكل لا يصدق في فقد الوزن؛ شريطة أن تعرف كيف تستخدمه. فيما يخص إنقاص الوزن، فإن لدى البروتين قوة، يمكن استغلالها.
تُعد تقنية الموجات الترددية نقلة كبيرة في مجال شد البشرة وتجديد شبابها بدون جراحة. وتقوم فكرتها على استخدام الموجات الترددية بشكل مجزأ. ويتم توزيع طاقة الموجات الترددية بشكل دقيق جداً داخل الجلد. وهذا يؤدي إلى تكوين كولاجين طبيعي داخل البشرة وبالتالي إحداث نضارة وشد في البشرة.
تعد تقنية الفراكشنال ليزر نقله نوعيه في علاج الأمراض الجلدية وعالم التجميل. و الفراكشنال ليزر عبارة عن تقنية ليزر متطورة بحيث تعطي العلاج بشكل مجزأ على سطح البشرة وذلك بخلاف الأنواع القديمة من الليزر والتي تزيل طبقه من الجلد كقطعه واحده وهو ما يعرف بالليزر المقشر.

تعتبر تقنية حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) من أحدث الطرق المستخدمة في عملية تجديد الخلايا ولا تؤدي إلى ملئ الفراغات في الوجه أو علاج التجاعيد بل هي عملية إعادة تجديد الخلايا وما تنتجه من عناصر حيوية ضرورية لحيوية الجلد.
