
إن اعتماد أسلوب جديد في الأكل بغاية الحصول على الوزن الصحي قد يجبرك على التخفيض من عدد الوحدات الحرارية. إلا أن تخفيض الوحدات الحرارية لا يعني بالضرورة تخفيض النكهة أو الرضى أو حتى سهولة التحضير.

إن اعتماد أسلوب جديد في الأكل بغاية الحصول على الوزن الصحي قد يجبرك على التخفيض من عدد الوحدات الحرارية. إلا أن تخفيض الوحدات الحرارية لا يعني بالضرورة تخفيض النكهة أو الرضى أو حتى سهولة التحضير.

يقتصر كل الأمر على تفكيرك. ولا نتحدث هنا طبعاً عن وزنك. فالوزن حقيقي بقدر الأرقام التي تظهر على الميزان. إلا أن المخاوف المرتبطة بالتخلص من الوزن الزائد تقتصر فقط على أفكارك. ويبدو أن هذا الأمر يؤثر كثيراً فيما إذا كنت تنجح فعلاً في التخلص من هذه الكيلوغرامات.

مع وجود 30 إلى 40 مليار خلية دهنية، يملك جسمك قدرة لا متناهية على تخزين الدهن. وقد يؤثر ذلك بشكل كبير على صحتك. في الواقع، يمكن تشبيه كل خلية دهنية ببالون لا ينفجر أبداً، لأنها قادرة على التوسع والانقباض حسب توازن الطاقة في جسمك.

يبدو أن الحل المناسب لضبط الوزن سهلاً – أي تناول مقدار أقل من الطعام وممارسة المزيد من التمارين. لكن تطبيق هذا الحل ووضعه قيد التنفيذ هو في الحقيقة أكثر صعوبة مما يبدو.

في السابق، كان يطلب من النساء المصابات بداء السكر الامتناع عن الحمل. وإذا حملن، لم يكن الأطفال يعيشون لفترة طويلة. وحتى بعد توافر الأنسولين في بداية العشرينات من القرن العشرين، بقي عدد حالات الحمل الناجحة بين النساء المصابات بداء السكر أكثر انخفاضاً مما هو عند النساء غير المصابات بداء السكر.

الاستروجين والبروجسترون هما الهرمونين اللذين ينتجهما المبيضان اللذان ينظمان دورة التناسل عندك. ومع تقلب مستويات هذين الهرمونين خلال الشهر، يتقلّب أيضاً مستوى السكر في دمك.

ليست معالجة داء السكر مهمة تفوّضها لطبيبك وحده. فالأمر يحتاج إلى فريق عمل. بالفعل، يستطيع فريق الرعاية الصحية تزويدك بالكثير من النصائح المفيدة والمعلومات والرعاية، وتعود إليك مسألة الالتزام بها. فأنت المسؤول عن عجلة القيادة.

بعد أسابيع أو أشهر على تشخيصك بمرض السكري، يفترض أن تصبح السيطرة على داء السكر لديك روتيناً. فأنت تطوّر تدريجياً نمطاً لفحص سكر الدم (الغلوكوز) وممارسة التمارين والأكل الجيد. لكنك تتساءل غالباً: “هل أبلي حسناً؟”.