بما أن جودة البصر هي شرط حيوي للحفاظ على استقلاليتك، من الأهمية بمكان المحافظة على العينين والعناية بهما. فالعينان تتغيران مع مرور الزمن، شأنهما في ذلك شأن باقي أعضاء الجسم.
بالرغم من أن بعض الأشخاص يحافظون على سمع جيد طيلة حياتهم، فإن معظمهم يبدأون تدريجيا بفقدان بعض من حاستهم السمعية بدءا من عشرينيات العمر. واستنادا إلى الإحصاءات فإن ثلث البالغين الذين يتجاوزون الخامسة والستين في الولايات المتحدة، أي ما يعادل عشرة ملايين شخص تقريبا، يعانون من خلل في قدرتهم على السمع.
مع التقدم في السن تطرأ على جهازك الهضمي تغيرات عديدة، معظمها من الدقة بمكان بحيث لا نلاحظه. إذ تتباطأ عملية البلع والحركات التي تدفع بالطعام المهضوم عبر الأمعاء، بينما تتقلص مساحة سطح الأمعاء بعض الشيء.
يحتاج الدماغ إلى تزويد متواصل بالأكسيجين والمغذيات بواسطة الدم الذي ينقل إليه عبر عدة شرايين أساسية. وتظهر إحدى أهم التغيرات الناجمة عن التقدم بالسن والتي تستهدف الدماغ، في هذه الشرايين. فمع مرور السنوات، تتجمع الرواسب الدهنية على جدران الشرايين (مسببة التصلب العصيدي). ومن شأن هذه الرواسب أن تضيق ممرات الأوعية، معرضة المصاب لخطر الجلطة الدماغية.
بالرغم من ظنك بأن عظامك ما زالت محافظة على صلابتها وقوتها وأنها لم تتغير، فإنها تمر في الواقع بتجدد مستمر وتستجيب لما يطلب منها. وتبلغ العظام كتلتها القصوى بين الخامسة والعشرين والخامسة والثلاثين.
إنّ الشيخوخة المعافاة ليست حادثاً عارضاً. كما أنها لا تنتج بمحض الصدفة عن العوامل الوراثية أو عن ظروف معينة. إنها تتطلب في الحقيقة تخطيطاً دقيقاً ومدروساً والتزاماً بنمط حياة معين يتركز على عدد من الأمور الحيوية، كالتغذية السليمة والنشاط الجسدي والروحي والاجتماعي المنتظم إضافة إلى الموارد المالية الملائمة.
مع ازدياد اهتمام الناس بالعناية بصحتهم، يحاول كثيرون استكشاف وسائل علاج أخرى لا يعتمدها الطب التقليدي. وقد تكون من هؤلاء الأشخاص الذين ابتاعوا ملحقا من الأعشاب أو لجأوا إلى اليوغا أو الوخز بالإبر.
لا شك بأن سرطان البروستات يحدث تبدلا كاملا في حياة المريض. فمن شأنه أن يسيطر يوما بعد يوم على تفكيره ويؤثر على نشاطاته. فيكسر روتينه اليومي ويمتحن عواطفه ويقضي على علاقاته بالآخرين.