ظهر الليمون الحامض أولاً في الصين منذ 200 سنة ونشأ في الأصل كهجين بين الليم وليمون الأترج. جلب كريستوفر كولومبس الليمون الحامض إلى أميركا حيث نما في فلوريدا منذ ذلك الحين! العديد يفكرون بالليمون الحامض لإعداد الليموناضة وحسب، إنما، من الناحية الغذائية، يمكن لتلك الفاكهة الصفراء أن تقوم بأكثر من إرواء العطش في يوم صيفي حار.

الآن، وقد أخذت فكرة عن الدهون الجيدة، فيما ذكرناه في المواضيع السابقة، بقي علينا أن نلقي نظرة على الدهون التي يجب تحاشيها. وهي أساساً الدهون المشبعة والدهون المتحولة.
دهون أخرى جيدة ومفيدة

إن عالم الدهون الجيدة لا يقتصر على مجرد ما نحصل عليه من الأسماك ومن الكتان. ففي كل وجبة غذائية، مهما كان نوعها، قد يوجد أحد أنواع الدهون، وبالتالي، من المنطق أن نتعرف على أي نوع مما في هذه الأطباق المختلفة، وما هو الدهن الأكثر فائدة لنا.
الدهون الجيدة، السيئة والصحية

نقلنا الخبراء في السنوات القليلة الماضية من الادعاء الذي يقول بأن جميع الدهون سيئة ومضرة، إلى موقف أكثر واقعية يقول: “إن بعض الدهون جيدة ومفيدة”، هذه هي الرؤية العقلانية الحالية.

يواجه كثير من العاملين في الميدان التربوي والمهتمين بشؤون الأبناء من الآباء والأمهات عدم وجود رغبة في التعلم في كثير من الأحيان لدى الطفل. واستمرار هذه الرغبة بهذا الاتجاه السلبي تقلق المعلمين والآباء، وقد تؤدي نهاية المطاف إلى تسرب من الدراسة أو إلى الضعف والتأخر الدراسي.
لاشك في أن المكملات من الفيتامينات و المعادن شيء مفيد لصحتك. ولكن كيف لك أن تعرف أيها تختار؟ وما الكمية التي تحتاج إليها؟ وأي شكل من أشكالها أنسب لك؟
ربما أصبحت تعلم الآن أن الكلسيوم له أهمية في تكوين عظام قوية سليمة، ولكن أتعلم أن دور المغنزيوم في هذا المجال لا يقل أهمية؟ حيث يحتاج إليه في استقلاب الكلسيوم.. وإذا ابتعدنا عن مجال العظام، فهل تعلم أن الكلسيوم يمكن أن يخفف، أو حتى يزيل أعراض متلازمة ما قبل الحيض؟ وأن المغنزيوم يوصف لتخفيف أعراض صداع الشقيقة، وأن البوتاسيوم قد يساعد في خفض مستوى ضغط الدم..