على الرغم من أننا نحيا في ظل عالم يتوافر فيه كل شيء تقريباً في المتاجر، إلا أننا نتبع نمطاً سلوكياً في التسوق يوحي بأننا في أمس الحاجة إلى ما نشتريه ؛ إن الطفل ذا العشر سنوات بـ ” حاجة ” إلى ملابس جديدة، ومعدات جديدة طوال الوقت، وهو الحال أيضاً بالنسبة لنا نحن الكبار.
نحن الآن نتمتع بمستوى معيشي أفضل من أي وقت مضى، وهذا يعني أننا نستطيع شراء المزيد من السلع، وقضاء عطلات أطول وأكثر تكلفة، وإحاطة أنفسنا بالأشياء التي تمنحنا السعادة والتسلية. ولكي ننجح في تلبية كل هذه النفقات ؛ يجب أن نعمل بكد.
الشعور بالذنب هو السجن الداخلي الذي يقوم فيه الشخص بدور السجين والسجان في آن واحد. إن الذنب يمكن أن يشل حياتك بالكامل، ويمكن أن يصيبك بالمرض، ويربك مختلف جوانب حياتك، كما يمكن أن يؤثر على قدرتك على إقامة علاقات ناجحة مع الأصدقاء، وأفراد الأسرة، ويفسد كل ما هو جيد في حياتك، ويحول دون نجاحك في إنجاز الأشياء.
الاكتئاب هو إحدى الحالات المرتبطة بالقلق بشكل وثيق. ويمكن القول إن الاكتئاب هو حالة تعبر عن الخوف من الحياة، والذي يمكن أن يتحول ـ في الحالات الحادة ـ إلى شعور كامل بالعجز بالنسبة للشخص الذي يعاني منه.
لقد استخدمت القلق في هذا السياق ؛ كمصطلح ذي دلالات متشبعة للتعبير عن عدد من المشكلات المرتبطة بالخوف، والتي يمكن ترتيبها من حيث حدتها على النحو التالي: التخوف، القلق، الفوبيا أو الرُهاب المرضي، نوبات الفزع والقلق الدائم.
هل أفكارك ومشاعرك المتعلقة بمشكلات نومك تعوقك؟ إذا كان هذا هو السبب، فقد تجد هذا الموضوع مفيدًا لك على نحو خاص. ويناقش هذا الموضوع الدور المهم للقبول والرضا في مساعدتك على تهدئة عقلك.
لا يقتصر تأثير مشكلاتك الخاصة بالنوم على لياليك، بل تؤثر في نهارك وتتأثر به. وأكثر من يعانون الأرق يَشْكُونَ بقدر أقل مما يشعرون به في ليلهم، ويشكون بقدر أكبر مما يشعرون به خلال نهارهم. ولكن الانشغال المسبق بالنوم خلال النهار لا يحل مشكلة الأرق – مع أن هذا أمر معقول – بل يزيدها سوءًا ويطيل معاناتهم لها.
إذا كنت تعاني صعوبات في النوم لمدة طويلة، فربما تمضي وقتًا أطول في التفكير في النوم مما يمضيه من يحظون بنوم هانىء. والانشغال مسبقًا بالنوم يصعب عليك تهدئة عقلك، ويسهم هذا في مشكلات نومك. وسوف يساعدك هذا الموضوع في التعرف على ما إذا كانت طريقة تفكيرك بشأن النوم تسبب لك النشاط العقلي المفرط ومشكلات النوم أم لا، وسوف يقدم لك الأدوات التي تحتاج إليها في إدارة هذه الأفكار غير المفيدة.
هناك عوامل متعددة قد تسهم في شعورك بالقلق عند موعد النوم، وهناك أمورًا يمكنك القيام بها لجعل نظام نومك يعمل على نحو مثالي ويقلل من احتمالية شعورك بالقلق عند موعد نومك. وفي هذا الموضوع، سوف تطالع إستراتيجيات لـ “تسكين قلقك”؛ حتى يمكنك نيل قسط أكبر من النوم المريح.
رغم أن تخصيص وقت للاسترخاء أمر أساسي، ففي بعض الأحيان لا يكون تخصيص هذا الوقت كافيًا لتحقيق الاسترخاء, وقد تحتاج إلى إستراتيجية مدروسة، أي تمرين فعال للاسترخاء.