الغذاء هو المادة التي تحتوي على العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم للمحافظة عليه حياً، ولكي يتمكن من النمو والإصلاح.
علاج حساسية الطعام بواسطة الغذاء
يتم تكوين وتصنيع سائل الصفراء داخل الكبد ثم يتم تخزينها بالحويصلة المرارية ويلزم إفراز الصفراء ووصولها إلى الأمعاء بكميات كافية لسلامة هضم الدهنيات وفيتاميناتها وامتصاصها هي وما يصحبها من مواد (تحول الدهون إلى مستحلب دهني).
أمراض الكبد: العلاج الغذائي
تنشأ أمراض الكبد عن عدة أسباب: منها العدوى بالفيروسات والبكتيريا والطفيليات، ومنها الأسباب الغذائية، ومنها انسداد القنوات، ومنها السموم، ومنها السرطانات. ورغم هذا التنوع الكبير تلعب الأسباب الغذائية الدور الرئيسي.
التهاب القولون: العلاج الغذائي
من الشائع أن تختل بعض وظائف القولون في امتصاص السوائل والماء من مخلفات الطعام وإفراز المخاط لتليين طرد البراز من الجسم وغير ذلك. وقد ينشأ هذا عن عوامل عصبية أو الإسراع في تعاطي الطعام أو عدم انتظامه أو عدم انتظام التبرز، أو كثرة استخدام الملينات. ويشكو المريض -الإمساك أو الإسهال غير المنتظم أو إفراز المخاط.
القرحة من أحد الأمراض الكثيرة الانتشار في المدن المتحضرة وهي يمكن أن تحدث في أي جزء من الجهاز الهضمي معرض لتأثير العصير المعدي الحمضي، ولكنها أكثر حدوثاً في المعدة حيث تسمى (قرحة معدية) أو الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة المسمى بالاثنى عشر (قرحة الاثنى عشر)وأحياناً تحدث في الجزء الأسفل من المريء أو في الجزء الثاني من الأمعاء الدقيقة.
عسر هضم معناها أي ألم أو شعور بعدم ارتياح له علاقة بعملية الهضم وهو عرض من الأعراض يمكن أن يحدث بدون أي مسبب في الجهاز الهضمي ويكون السبب وظيفي أو يكون السبب ناتج عن أي اضطراب عضوي في الجهاز الهضمي مثلاً في حالات التهاب بالمعدة، قرحة المعدة والإثنى عشر، أمراض الحوصلة المرارية، التهابات الأمعاء والقولون.
التغذية في حالات أمراض الفم
تبدأ عملية الهضم في الفم وذلك بمضغ الطعام وطحنه، وأثناء ذلك يختلط الطعام باللعاب الذي يحتوي على خمائر تبدأ في هضم الكربوهيدرات ويصبح الطعام في صور صالحة للبلع.
بيلة الفينول كيتون: العلاج الغذائي
البول الفينيل كيتوني Phenylketonuria مرض وراثي يختل فيه تمثيل الحمض الأميني المعروف باسم فنيل الأنين ويحدث بنسبة 1 في 15000 – 20000 من المواليد. ولا يستطيع الجسم تحويل ذلك الحمض الأميني (الموجود في بروتينات الطعام) إلى تايروسين كالمعتاد، نتيجة لعدم وجود الخميرة” هيدروكسيلاز” الخاصة بهذا الحمض الأميني في الكبد.