إن كنت تسعى إلى تخفيف وزنك وباشرت برنامجاً رياضيّاً في سبيل ذلك، سيكون عليك أن تراقب مأخوذك من السعرات الحراريّة أيضاً. فخلافاً للاعتقاد الشعبي، الرياضة لا تعطيك الضوء الأخضر لأكل ما تريد.
إن كنت تسعى إلى تخفيف وزنك وباشرت برنامجاً رياضيّاً في سبيل ذلك، سيكون عليك أن تراقب مأخوذك من السعرات الحراريّة أيضاً. فخلافاً للاعتقاد الشعبي، الرياضة لا تعطيك الضوء الأخضر لأكل ما تريد.
بإمكاني أن أضمن لك أنّه لو مارس كلّ شخص الرياضة لساعة واحدة يوميّاً، لكانت نسبة اعتلال القلب مختلفة جذريّاً عمّا هي عليه اليوم.
إن عدداً من الحالات الأيضيّة التي تسبّب اعتلال القلب التاجي يمكن أن تتأثّر بطعامنا الذي نأكله ونسبة استهلاكنا له.
أفضل نصيحة أقدّمها هي التشجيع على اتباع غذاء سليم وبرامج رياضيّة مناسبة لتتمكّن من حرق كميّة من السعرات الحراريّة تفوق تلك التي تستهلكها، ممّا يؤدّي به إلى فقدان نسبة الدهون الزائدة في الجسم.
الألياف هي أيضاً ليست من أحجار البناء، ولكنّها تؤدّي دوراً رئيسيّاً في محاربة اعتلال القلب التاجي غذائيّاً. فبإمكان أي كان تقريباً أن يحتمل استهلاك كميّة أكبر من الألياف، لا سيّما الأشخاص المهتمّين بسلامة قلوبهم.
أين يقع الكولسترول من كلّ هذا؟ في الواقع إن الكولسترول ليس واحداً من أحجار البناء، ولكن بما أنّه محور جميع الأحاديث المتعلّقة باعتلال القلب.
البروتين هو عبارة في الواقع عن سلسلة من الأحماض الأمينيّة، هي أشبه بقطار سكّة حديديّة مؤلّف من “مقصورات” من الأحماض الأمينيّة القادرة على التحوّل إلى مجموعة من الأشكال المركّبة.
شكّلت الكربوهيدرات مثار “الجدالات الغذائيّة” التي احتدمت مؤخّراً. هل إنّ أحجار البناء الأساسيّة هذه تسبّب السمنة، أم أنّها الطريق الوحيد للخلاص؟
لطالما اعتبرت الدهون المسؤول الأوّل عن انسداد الشرايين والبدانة في الولايات المتّحدة. لهذا السبب تزدحم رفوف المتاجر بالمنتجات القليلة الدهون والخالية من الدهون.

من الثابت أن المواد الكيميائية غير القابلة للتحلل عضويا، تتراكم في الدهون الحيوانية، وهناك من الأدلة ما يشير إلى أن تناول أطعمة ذات نسبة عالية من الدهون المشبعة، مثل اللحوم ومنتجات الألبان، يمكن أن يؤدي لزيادة مخاطر الإصابة بسرطانات الرئة والقولون والمستقيم والصدر والرحم والبروستاتا.