ما تحصل عليه من طاقة، سواء كانت ذهنية أو جسدية، هو الناتج النهائي لسلسلة من التفاعلات الكيميائية التي تحدث داخل كل خلية من خلايا جسمك.
كيف تقلع عن التدخين
من أشد المنبهات الخطرة التي ينبغي الإقلاع عنها السجائر. تحتوي السجائر على مادة النيكوتين بالإضافة إلى 16 مادة كيميائية أخرى تسبب السرطان.
مهيجات الجهاز الهضمي
كثير من المواد التي يستهلكها بعض الناس بصفة يومية (ناهيك عن تلك الأطعمة التي نعاني الحساسية منها) تعتبر مهيجات هضمية (أي مهيجات للجهاز الهضمي).
بدأت الاكتشافات العلمية الحديثة والبيئية والجينية في سبر أغوار نشأة الجنس البشري. ويبدو أن كثيراً من الأمراض التي نكن لها الكراهية قد نشأت لتحمينا.
ألزهايمر
بدأت المشاكل في نطاق العمل، مجرد أشياء بسيطة: أخطاء في الملفات، نسيان أسماء بعض الزملاء، ثم نسيان الطريق إلى الكافتريا. اقترح عليها المشرف أنه ربما حان الوقت للتقاعد. من ثم، بدأت الحالة في التدهور.
الطعام كالدواء، بعضه دواء جيد والبعض سيء. كل وجبة تتناولها إما أن تضيف وإما أن تأخذ من صحتك وعمرك. والسؤال: هل نأكل لنعيش أم نعيش لنأكل؟ أغلب الناس يختارون الطعام الذي يمنحهم إحساساً جميلاً على المدى القصير لحسن مذاقه ناسين الحكمة التي تقول عسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم.
هناك لعنة صينية قديمة تقول: “لتحيا في عصور المتعة والرفاهية”. وبالنظر لقرننا هذا -القرن 21- فهو بالتأكيد من عصور المتعة والرفاهية مع ما يواكبه من تغيرات سريعة تشمل عولمة الأسواق والمعلومات والأفكار.
كيف الصحة؟ إعادة تعريف الصحة
الطب ما نعرفه، يعرّف الصحة بأنها الخلو من الأمراض. قد تعاني من الإرهاق والصداع وقلة التركيز وعسر الهضم، ولكن يخبرك الطبيب بأن الفحوصات على ما يرام، فالضغط غير مرتفع، مستوى الكوليسترول بالدم طبيعي، لا يوجد أي داعي للقلق؛ إنك على ما يرام.
لا يقتصر الأمر فقط على ماهية ما تتناوله من طعام وأثر ذلك على صحتك، بل أيضاً ما لا تتناوله. متوسط ما يأكله الفرد في هذه الأيام سنوياً يصل إلى 5 كجم (12 رطلاً) من الإضافات الغذائية الكيميائية، 4.5 لتر من المبيدات الحشرية والفطرية، والتي تم رشها على ما يتناولونه من خضراوات وفاكهة.