قد تكون ذكريات الطهو مع الوالدين بعض أجمل ذكريات مرحلة الطفولة. والطهو بطريقة صحية للأطفال ومعهم لا يقتصر على تحقيق المكافأة قصيرة الأمد المتمثلة في تقديم أطعمة مغذية للأسرة تعاون الجميع في إعدادها، بل إن له منافع طويلة الأمد يمكن أن تحقق الصحة الجيدة طوال العمر.
الجهاز المناعي القوي هو أساس الاستعداد لمكافحة جميع الجراثيم والميكروبات البيئية، لاسيما إذا كان أطفالك في المدرسة. وبالرغم من أن الإصابة ببعض الفيروسات يعد أمراً جيداً لبناء مناعة الأطفال، فلا يجب أن يتعرضوا لضرر شديد كلما أصيبوا بالعدوى.
الأطعمة المفيدة للطفل
على عكس ما قد يظنه كثير من الآباء، فإن الحفاظ على صحة الطفل لا يعني وضع قائمة طويلة من “المأكولات المحرمة”
لا زال سؤال: “هل يجب أن يشرب طفلي كوباً من اللبن كل يوم أم لا؟” يمثل قضية بالنسبة لكثير من الآباء. ولعلك مثل الكثير من الناس قد نشأت وفي مخيلتك أن جميع الأطفال يحتاجون لشرب اللبن، ومن الأفضل أن يكون ذلك كل يوم، لكي تنمو أجسادهم.
تقليل تعرض الأطفال للسموم
عادة ما ينظر إلى مرحلة الطفولة باعتبارها مرحلة للصحة، والنقاء، والاستفادة الصحية، ولكن، وبكل أسف، فإن معظم الأطفال يتعرضون للسموم ويستهلكونها منذ لحظة ولادتهم؛ بل وقبل ذلك، إذ إن الكثير من السموم مثل الكحوليات، والزئبق يمكن أن تنتقل إلى الأجنة في بطون أمهاتهم عبر المشيمة أثناء الحمل.
ما بال الأطفال يعشقون السكر؟ إنه لمن الصعب حقاً أن نجد طفلاً لا يحب الشيكولاتة أو الحلوى السكرية. كلنا نعرف أن السكر غير صحي، إلا أننا بدون تفكير نجد أنفسنا نعطي الأطفال الحلوى السكرية بدعوى أنها “تجعلهم سعداء”.
كثيراً ما سمعنا عبارة “أنت ما تأكله”. وإحدى أفضل الطرق لكي تبدئي حياة أفضل غذائياً لطفلك هي أن تتخلصي من المواد الغذائية “الضارة”.
مشاكل الأنف: الأسباب والدلائل
احتل الأنف مكانة بارزة عبر التاريخ الإنساني، فقد حاول البدائيون استرضاء آلهتهم من خلال إشعال البخور ذي العطر، كما أن العطس من الأنف كان بعض القدماء يعتبرونه نذيرًا بكارثة صحية بينما اعتقد أرسطو وأتباعه من الإغريق أن العطس فأل خير.