تشكل حمى مالطا (Maltese fever) المثل الواضح لانتقال الأمراض التي تصيب الحيوان إلى الإنسان. وتأتي العدوى إما بطريقة مباشرة مع الحيوان، فيتم انتقال الجرثومة بواسطة الجلد أو الأغشية (العين مثلاً)، وإما بصورة غير مباشرة عن طريق الجهاز الهضمي، من خلال تناول لحم الحيوان المصاب أو الحليب ومشتقاته.
الحصبة هي مرض فيروسي حاد، شديد العدوى وسريع الانتشار، يتفشى على شكل وباء في بعض الأمكنة ويصيب الأطفال بين 3 و12 سنة عموماً، من دون استثناء الكبار فيما مضى، كما لايزال يصيبهم بكثرة في عصرنا الحاضر.
حادث عرضي مفاجئ، يعبر عن ظاهرة مرضية موقتة وحميدة، تحدث لدى الأطفال وفي مختلف المجتمعات؛ تبدأ عند «انفجار» الطفل بالبكاء الحاد الناتج عن حالة غضب، حنق، ألم حاد أو خوف شديد يؤدي إلى انحباس النفس (apnea) وذلك لفترة وجيزة وموقتة عند الطفل، وصولاً إلى حالة الغشيان (syncope).
الشخير عند الأطفال: لمحة
يعتبر التهاب الزائدة الدودية، الحالة الجراحية الباطنية الأكثر شيوعاً، من حيث استدعاء التدخل الجراحي الطارئ، إذ يحصل سنوياً ما بين 150 ألف و200 ألف حالة استئصال في فرنسا، ما يمثل 40 بالمائة من مجموع حالات التدخل الجراحي على مستوى الجهاز الهضمي.
من المعروف علمياً وطبياً، وجود مناطق جغرافية تشمل مجموعة من البلدان، لها خواصها العرقية والأتنيه، طريقة عيشها ونمط تغذيتها اليومية؛ ما يؤثر ويدفع إلى ظهور أمراض كامنة، أساساً، وراثية السبب، ولم تكن لتصيب حاملها لولا توافر العامل الُمحفز على ذلك؛ بينما يكمن هذا المرض في منطقة جغرافية أخرى ولا يبرز للعلن رغم وجود العاهة نفسها الحاصلة في المنطقة التي ظهر فيها المرض.
هل قُدر لإنسان ما، وُلد لأبوين لا تبدو عليهما علامات مرضية، ويحمل أحدهما أو كلاهما على إحدى صبغياته (كروموسوم Chromosome) عاهة، أو زيغ صبغي (aberration) لتترك من ثم بصمتها على هذا الإنسان من خلال مرض وراثي يحمله على هذه الصبغيات؟
يستغرق دوام التلميذ اليومي في المدرسة فترة تتراوح بين ست وثماني ساعات، ما يستوجب من إدارة المدرسة وقسم الطب الوقائي فيها، أو ما يعرف حالياً بالصحة المدرسية، تأمين رعاية صحية داخل حرم المدرسة، تبدأ عند وصول التلميذ إلى الملاعب لتنتهي على مقاعد الدراسة، مروراً بفترات الفرص القصيرة حتى خروجه من المدرسة.
مع إطلالة شهر أيلول من كل عام، وبعد انقضاء عطلة الصيف، يبدأ أهالي الطلاب والتلاميذ التحضير للعام الدراسي الجديد، مع هاجس الهم الاقتصادي الدائم والذي يزداد تفاقماً، لتأمين متطلبات أولادهم من الكتب المدرسية والقرطاسية والزي المدرسي، وأهم من ذلك تسديد أعباء الأقساط المتوجبة للمدرسة.
الشمس مفيدة في بعض إشعاعاتها (الأشعة فوق البنفسجية) التي تمكن من إمداد الطفل بالفيتامين «دال» الضروري لنموه (العظام والأسنان) من خلال تحول مادة الكولسترول الموجودة في طبقات الجلد تحت تأثير هذه الأشعة.