إنها تأتي من النباتات، ولا يمكن هضمها، كما أنها لا تحتوي على أي سعرات حرارية، ولا تمد الجسم بالطاقة. ربما تساءلت إذن: ما فائدتها؟ الواقع أنها مذهلة.
لدينا جميعاً أعذارنا؛ أسباب وجيهة جداً تعلل لفشل حميتنا، وتعلل للسر وراء عجزنا عن ممارسة التمارين الرياضية، وما إلى ذلك. ولكنها ليست أسباباً في واقع الأمر، بل هي أعذار. دعنا نفضحها الواحد تلو الآخر.
يمكننا جميعاً أن ننقص من وزننا، على الأقل على المدى القريب، ولكن التحدي الأكبر يتمثل في الحفاظ على الوزن الجديد. ما أسرار النجاح في هذه المهمة؟
إنّ التقارير التي وردت عن التأثيرات المضادّة للمكمّلات المستجدّة نادرة، خاصّة إذا ما قورنت بالتأثيرات الجانبيّة للأدوية الموصوفة.
خلافاً للطبّ الغربي الذي يرى بأنّ أثر المرض ينحصر في أجزاء معيّنة من الجسم، يرى الطبّ الصيني التقليدي بأنّه إشارة إلى خلل في توازن الإنسان بكامله – الجسد والفكر والروح.
إنّ الهدف من العلاج بالاسترخاء هو حفز استجابة الاسترخاء – وهي حالة هدوء وراحة للجسد والفكر تخفّف من التوتّر والإجهاد.
يستعمل هذا الحقل العلاجي تقنيّات لمس خاصّة لتنشيط “نقاط ومناطق انعكاس” على القدمين واليدين والأذنين. ويعتقد علماء المنعكسات بأنّ كلاًّ من هذه النقاط يتوافق مع جزء معيّن من الجسم.
الكيغونغ هو واحد من أوجه الطبّ الصيني التقليدي. والاسم مشتقّ من الكلمة الصينيّة التي تشير إلى الحيويّة أو قوّة الحياة وكلمة أخرى تعني ممارسة، تهذيب، أو صقل. بالتالي فإنّ الكيغونغ يعني تهذيب قوّة الحياة أو طاقة الحياة.
يُعرف أيضاً بالعلاج الطبيعي وهو نظام واسع من العلاج المرتكز على قواعد علميّة. وهو يركّز على الوقاية من المرض والحفاظ على الصحّة ويتضمّن مجموعة واسعة من التقنيّات البديلة أو التقليديّة.