لا تنجح هذه الحميات؛ لأنها تحتوي على كميات ضئيلة من الدهون الجيدة، وكميات ضخمة من الكربوهيدرات.
كثيرًا ما أتلقى مناشدات من أمهات يعاني أطفالهن الكبد الدهنية، ومنذ ثلاثين عامًا، كان من النادر جدًّا أن تجد طفلًا يعاني هذا الداء، وكان يُنظر إلى هذه الحالة بأنها تخص كبار السن الذين لديهم تاريخ طويل مع تناول المشروبات المحرمة أو السمنة.
يقيس مؤشر السكر تأثير الأطعمة في مستويات الجلوكوز في دمك بعد تناولها.
هل يجعلك اختلال التوازن الهرموني سمينًا؟ منذ سنوات, اعتاد الأطباء وأفراد العائلة والأصدقاء أن يخبروا السيدات اللاتي يعانين مشكلات في الوزن بأن السبب في ذلك اضطرابات هرمونية أو خلل في الغدد
يحاول معظم الذين يبذلون جهودًا لإنقاص أوزانهم تجنب الدهون الغذائية، ويبدأون فحص أغلفة الأطعمة بعناية لتحديد كمية الدهون التي تحتوي عليها، وقد أصبحت كلمة الدهون كلمة ذات سمعة سيئة، والسبب في هذا غالبًا أنها أطعمة غنية بالسعرات الحرارية؛ حيث إن كل جرام دهون يحتوي على ٩ سعرات حرارية.
يبدو أن براعم التذوق لدى الجميع هذه الأيام تميل إلى الأطعمة المُحلاة بشكل متزايد؛ فقد أظهر تقرير أصدرته وزارة الزراعة الأمريكية أن هناك زيادة مستمرة في استخدام المُحليات بزيادة تتراوح ما بين ٥٥ كيلوجرامًا لكل شخص عام ١٩٨٠ إلى ٦٩ كيلوجرامًا سنويًّا لكل شخص في عام ١٩٩٩، بينما لم يكن استهلاك السكر يتخطى ٥ كيلوجرامات سنويًّا للشخص الواحد في أوائل القرن التاسع عشر.