لقد انتهت الأيام التي اقتصر دور طفلك فيها على المراقبة والإصغاء، وبدأ طفلك يظهر عدم سروره من اقتصار دوره على المشاهدة فقط. وبما أنه ما زال غير قادر على التحرك من مكان إلى آخر، يسرّ بك كمصدر لإحضار الأغراض واكتشافها. إنه الوقت المناسب للألعاب والنشاطات. ولكن مع أنك تشعرين بالحاجة إلى الاستراحة، إستغلي فرصتك بدلاً من تركه يلعب وحده.