قد تشعر بالانزعاج عند مناقشة سلس البول مع طبيبك؛ ولكنك لست الوحيد في ذلك، فالكثير من الناس مثلك؛ غير أن سعيك إلى طلب النصيحة الطبية هام لعدد من الأسباب.
التصنيف: الكلى والمسالك البولية
يوجد العديد من المعالجات المختلفة التي تستعمل في تدبير سلس البول؛ وتتفاضل هذه المعالجات فيما بينها حسب نمط السلس الذي يعاني منه المريض وجنسه (ذكرا كان أم أنثى)، بالإضافة إلى مدى تأثير هذا السلس في مجريات حياتك اليومية.
قد يوصي الطبيب في بعض الحالات باستعمال دواء واحد أو أكثر لمعالجة السلس، ويكون ذلك مرافقا للمعالجة السلوكية Behavioral therapy.
قد يقترح الطبيب على مريضه اللجوء إلى أحد الخيارات الجراحية العديدة المتاحة لمعالجة السلس، وذلك في حال عدم جدوى أي من المعالجات السلوكية أو الأدوية؛ ولكن يمكن القول بشكل عام بأن الجراحة تترك للحالات التي لا تستجيب فيها الأعراض لبقية أنماط المعالجة، والتي يؤثر فيها السلس في حياة المريض بشكل كبير.
يعتبر سرطان البروستات أكثر الأمراض السرطانية شيوعا بين الرجال في الولايات المتحدة. ويتم اليوم تشخيص أعداد أكبر من سرطان الجلد القاعدي والحرشفي، إلا أنهما لا يهددان حياة المريض. وتشير التقديرات إلى أنه ببلوغ سن الخمسين، واحد من بين كل أربعة رجال يحملون بعض الخلايا السرطانية في غدة البروستات.
مع ازدياد اهتمام الناس بالعناية بصحتهم، يحاول كثيرون استكشاف وسائل علاج أخرى لا يعتمدها الطب التقليدي. وقد تكون من هؤلاء الأشخاص الذين ابتاعوا ملحقا من الأعشاب أو لجأوا إلى اليوغا أو الوخز بالإبر.
من شأن اكتشاف الإصابة بالسرطان أن يسبب الذعر لدى المريض. فيشعر وكأن عليه اتخاذ قرار عاجل وبدء العلاج على الفور. ولكن بما أنّ سرطان البروستات هو من الأورام البطيئة النمو عادةً، فلا حاجة إلى التسرع.
حين يمتد السرطان خارج غدة البروستات يصبح شفاء الورم أكثر صعوبة. غير أنه ثمة وسائل للعلاج قد تساعد على إبطاء نمو السرطان أو حتى تقليص الأورام. وهذا ما يتيح للمريض الفرصة بالعيش لفترة أطول والتمتع بحياة أفضل حتى ولو كان المرض متقدماً.
يسبب سرطان البروستات للمريض صدمتين. فهو يتلقى الصدمة الأولى عندما يكتشف بأنه مصاب بالسرطان، تتلوها الصدمة الثانية حين يعلم بأن علاج الداء قد يؤدي به إلى الإصابة بالعنانة (العجز الجنسي) أو سلس البول. وتقبل ذلك من شأنه أن يكون أصعب من تقبل السرطان.
لا شك بأن سرطان البروستات يحدث تبدلا كاملا في حياة المريض. فمن شأنه أن يسيطر يوما بعد يوم على تفكيره ويؤثر على نشاطاته. فيكسر روتينه اليومي ويمتحن عواطفه ويقضي على علاقاته بالآخرين.