إن الوقاية هي خير من العلاج، وكما قال لويس باستور على فراش الموت، فإن الضيف هو أهم من المهاجم. العلماء الطبيون يكتشفون أكثر فأكثر أننا نستسلم للبقة فقط عندما يكون مغلوباً على أمرنا، لذلك فإن أفضل خط دفاع هو إبقاء جهاز المناعة قوياً بحيث يكون مهيأً للهجوم عند قدوم المهاجم.
التصنيف: جهاز المناعة
إن جسم الإنسان يتحصن بجهاز حيوي، يشكل في حالة الصحة والسلامة سلاحاً فتاكاً ضد كل جسم غريب يحاول الولوج داخل أحد أعضائه أو الانسياب في سوائله (كالدم مثلاً). هذا الجهاز، المناعي للجسم، يخضع لمراقبة وإدارة شبكة من الأعضاء النوعية التي تنتج، تحفز أو تخزّن مئات الملايين من الخلايا المتخصصة في مجال مقاومة الأجسام الغريبة (مستضد Antigen) والتي تشكل اعتداء بمحاولتها دخول الجسم، فتعمل هذه الخلايا الدفاعية على تحييدها، أو تدميرها نهائياً من خلال إنتاج أجسام مضادة (Antibody).
الأعشاب المنشطة للمناعة
بدأت النباتات وخلاصاتها التي هي أقدم الوسائل العلاجية التي استخدمها الإنسان في استعادة شعبيتها وانتشارها كمقويات وعلاجات فعالة.
إن الضوء يعتبر “مغذياً” ضرورياً نتناوله مجاناً بغير حساب. وعلى أية حال فإن الطاقة المستمدة من ضوء الشمس هي التي تصنع الكربوهيدرات في النباتات التي هي طعامنا الرئيسي؛ والتي تجعلنا نشعر بالدفء وتجعلنا نبصر ما حولنا. ولا عجب أيضاً أن نعتبر الضوء من المغذيات الأساسية لجهاز المناعة.
محاربة الالتهاب
تعد الالتهابات جزءاً من العديد من الأمراض، وعادة ما تكون في هيئة تورم، واحمرار، وألم، وحرارة.
إذا كان طعامك يصنع جسدك، فإن أفكارك تصنع عقلك. ولا شك أن حالتك النفسية أو العقلية لها تأثير عميق على مناعتك.