لفترة طويلة، اعتقد العلماء أن الدهون المشبعة – النوع الموجود في اللحوم، الأجبان كاملة الدسم، الزبد، الحليب البقري، القشدة، المثلجات وزيوت جوز الهند والنخيل – كانت سببًا رئيسيًّا للإصابة بأمراض القلب.
التصنيف: رشاقة ورياضة | برامج حمية | نظام غذائي
جميعنا يعلم حالته عندما يكون في حالة مزاجية سيئة. فيبدو كل شيء مملًّا وكئيبًا. قد تشعر بالحزن، الكسل، أو تمل الأنشطة التي كنت في المعتاد تستمتع بها، كما تكون سريع الغضب مع الأشخاص الذين كنت على تواصل معهم، محبطًا وفاقد الأمل من تحسن الأشياء في وقت قريب.
لا أجرؤ على استخدام مصطلح “مضر” عندما يتعلق الأمر بالطعام؛ لأنني لا أحب أن أتبنى وجهة نظر قاطعة كهذه. ولكني وضعت استثناءً للدهون المتحولة؛ لأنها مضرة بالفعل.
عند التزامك بنهج حياة مفعمة بالنشاط، فأنت لا تعزز فرص حفاظك على الوزن الذي حققته فحسب، ولكنك تجرب سلسلة من المنافع الصحية الأخرى، من معدل أفضل للسكر في الدم وانخفاض خطر الإصابة بالأمراض وحتى زيادة مستوى نشاطك وتمتعك بصحة جيدة. التمارين هي أكثر معجزة لدينا للوقاية من المشكلات التي ترسل ملايين الأشخاص لغرف الطوارئ.
لفترة طويلة، ترسخت في أذهاننا فكرة أن جميع الدهون مضرة. وهذا صحيح؛ لا تزال بعض أنواع الدهون في خانة “تتناولها نادرا فقط”. ولكن بعض أنواع الدهون الغذائية يفيدنا بالفعل، ونحتاج إلى دمجها داخل خططنا الغذائية اليومية.
اليقظة تعني أكثر من مجرد أن تكون منتبهًا لما تأكله -إنها تعني أن تكون واعيًا لما يحتويه ما تأكله، وأن تكون صادقًا مع نفسك بخصوص تأثيره المحتمل على صحتك.
إن أهمية الأكل بوعي تتخطى الوعي لما تأكله وما إذا كان مفيدًا لصحتك أم لا. من أجل أن تنجح في إنقاص الوزن يجب أن تنتبه إلى كمية الطعام الذي تتناوله.
تعتبر الكثيرات ان ممارسة الرياضة امرا مملا ويصعب عليهن المواظبة عليه مما يضر بلياقتهن واوزانهن.
لكن هناك اساليب مسلية تساعدك على ممارسة الرياضة والمواظبة عليها دون ان تشعري بالملل. ومن ابرز تلك الاساليب
إليك بعض الخطوط الإرشادية الأساسية لخطة الوجبات اليومية لانقاص الوزن واستعادة الصحة