
تلعب الخبرات التي يتلقاها الطفل في سنين حياته الأولى في أحضان أسرته دوراً رئيسياً وراسخاً في حياته المقبلة، لأنه ما زال قليل الخبرة سهل التشكيل طيع الجسم. حيث إن مصير كل طفل يتوقف على مدى قدرات الأسرة على تكوين الشخصية المتكاملة المستقلة التي تتفق مع قدراته الجسمية والعقلية والمعنوية.



لأنك لم تنعمي بنوم هانئ منذ دخول طفلك إلى حياتك، فقد تشعرين أنه لا شيء أكثر أهمية الآن من الحصول على نوم ليلي كامل. لكن بالحقيقة هناك شيء أكثر أهمية من النوم ألا وهو سلامة طفلك. 

