تظهر مشكلة صعوبات النطق أو اضطرابات النطق لدى الطفل بعد دخوله المدرسة، فيعاني من متاعب في التواصل مع أقرانه، وقد يتعرض لسخريتهم واستهزائهم، مما ينعكس سلباً على شخصيته، من شعور بالنقص وضعف الثقة بالنفس إلى انطواء وانسحاب وميل للعدوانية، وقد يؤثر ذلك على تحصيله الدراسي وقد ينفر من المدرسة.
التصنيف: صحة ورعاية الطفل
عندما يتشاجر ابن الخمس سنوات مع أهله بشأن المكان الذي يريد أن يجلس فيه في السينما أو على مائدة الطعام أو في السيارة فهو يريد بذلك أن يعلِمهم أنه ولد طبيعي وأنه يريد أن يكون له رأي في الأمور التي يفعلها. لذا ينبغي على الأهل هنا أن ينظروا إلى سلوك ولدهم هذا على أنه دليل إيجابي على رغبته في أن تكون له آراءه الخاصّة في الأمور، وأن يسمحوا له – إنما طبعاً ضمن حدود معيّنة – بالتمرن على مهارة سيكون بحاجة إليها في المستقبل طيلة حياته.
يمسك الأهل بين أيديهم بمفتاح مساعدة أولادهم على التعاون معهم بمجرّد تذكّرهم هذه المعادلة المهمّة: قدرة زائد حافز تساوي أداء. فالإنسان، أياً كان عمره، لا يكفي أن يكون قادراً جسدياً وفكرياً على القيام بما يتعيّن عليه فعله فحسب، إنما يُفترض به أن يكون راغباً بالقيام به أيضاً. فإن أراد الأهل مثلاً من ولدهم أن يتعاون معهم ويُنفّذ طلبهم بأن يرتدي ثيابه، فينبغي على هذا الأخير أولاً أن يعرف كيف يرتدي ثيابه بمفرده، كما وأنه بحاجة أيضاً إلى سبب وجيه ومقنع يحثّه على ارتداء ثيابه.