يشكل الدم خليطاً من الكريات الحمراء (ودورها الأساس نقل الأوكسجين إلى أعضاء الجسم كافة) والكريات البيضاء (للدفاع ضد الجراثيم وتكوين جهاز المناعة) والصفائح الدموية (لبلسمة الجراح في حالات النزف)؛ تسبح كل هذه المكونات في سائل يدعى المصل الذي يحوي، إضافة إلى هذه المكونات الثلاثة الأساسية، مواداً أساسية للحياة: الأملاح المعدنية، الغليكوز (أو السكر)، الفيتامينات، الهرمون والأجسام المضادة لبعض الأمراض المكتسبة وغيرها من المكونات البيولوجية الضرورية لوظائف الجسم.
التصنيف: صحة ورعاية الطفل
الانفلونزا Influenza
تعد الأنفلونزا (Grippe – Influenza – the flu) من الأمراض السارية شديدة العدوى، المعروفة منذ القدم، والتي تتكرر كل عام ويمكن أن تودي بحياة الكثيرين في شتى أنحاء العالم، وبخاصة في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، حيث تتوافر عوامل مناخية مساعدة على نمو وانتشار العدوى بفيروس الأنفلونزا.
ارتفاع الحرارة عند الأطفال
الشمس مفيدة في بعض إشعاعاتها (الأشعة فوق البنفسجية) التي تمكن من إمداد الطفل بالفيتامين «دال» الضروري لنموه (العظام والأسنان) من خلال تحول مادة الكولسترول الموجودة في طبقات الجلد تحت تأثير هذه الأشعة.
مع إطلالة شهر أيلول من كل عام، وبعد انقضاء عطلة الصيف، يبدأ أهالي الطلاب والتلاميذ التحضير للعام الدراسي الجديد، مع هاجس الهم الاقتصادي الدائم والذي يزداد تفاقماً، لتأمين متطلبات أولادهم من الكتب المدرسية والقرطاسية والزي المدرسي، وأهم من ذلك تسديد أعباء الأقساط المتوجبة للمدرسة.
يستغرق دوام التلميذ اليومي في المدرسة فترة تتراوح بين ست وثماني ساعات، ما يستوجب من إدارة المدرسة وقسم الطب الوقائي فيها، أو ما يعرف حالياً بالصحة المدرسية، تأمين رعاية صحية داخل حرم المدرسة، تبدأ عند وصول التلميذ إلى الملاعب لتنتهي على مقاعد الدراسة، مروراً بفترات الفرص القصيرة حتى خروجه من المدرسة.
هل قُدر لإنسان ما، وُلد لأبوين لا تبدو عليهما علامات مرضية، ويحمل أحدهما أو كلاهما على إحدى صبغياته (كروموسوم Chromosome) عاهة، أو زيغ صبغي (aberration) لتترك من ثم بصمتها على هذا الإنسان من خلال مرض وراثي يحمله على هذه الصبغيات؟
من المعروف علمياً وطبياً، وجود مناطق جغرافية تشمل مجموعة من البلدان، لها خواصها العرقية والأتنيه، طريقة عيشها ونمط تغذيتها اليومية؛ ما يؤثر ويدفع إلى ظهور أمراض كامنة، أساساً، وراثية السبب، ولم تكن لتصيب حاملها لولا توافر العامل الُمحفز على ذلك؛ بينما يكمن هذا المرض في منطقة جغرافية أخرى ولا يبرز للعلن رغم وجود العاهة نفسها الحاصلة في المنطقة التي ظهر فيها المرض.
يعتبر التهاب الزائدة الدودية، الحالة الجراحية الباطنية الأكثر شيوعاً، من حيث استدعاء التدخل الجراحي الطارئ، إذ يحصل سنوياً ما بين 150 ألف و200 ألف حالة استئصال في فرنسا، ما يمثل 40 بالمائة من مجموع حالات التدخل الجراحي على مستوى الجهاز الهضمي.