التصنيف: صحة ورعاية الطفل
شكّل مرض اليرقان أو الصفيرة في العقود الماضية أحد أكثر الأمراض الانتقالية انتشاراً، وهو يعبّر عن التهاب حاد في الكبد، شديد العدوى وينمو في ظروف معيشية سيئة، تؤدي إلى نقص في القواعد الأساسية للصحة العامة، ورداءة النظافة الفردية للشخص المصاب.
هذه المياه التي تغطي ثلثي مساحة الكرة الأرضية، لا بد من استثمارها بطرق أفضل حتى لا يبقى عوز للماء لدى مئات الملايين من البشر على امتداد الكون، عندما نعلم أن جسم الإنسان وهو بعد مولود جديد يحتوي على نحو 75 % من وزنه ماء، ليصل إلى نسبة 60 % في حدود عمر السنتين ويستقر على 50 % بحلول عامه الرابع كما عند البالغين.
في الوقت الذي يغلب فيه اهتمام الناس بوباء محدد يشغل بالهم، ويجعلهم يعيشون في حالة من التوجس، الخوف أو الهلع، كما جرى مع وباء الأنفلونزا منذ سنوات، أو جرثومة الإيكولاي (E.COLI) التي غزت عدة مدن ألمانية ومنها إلى بلاد أوروبية أخرى في الفترة الأخيرة؛ يبدو من المهم التنبه أيضاً إلى أمراض أخرى معدية لا تزال تجد أرضاً خصبة لها في بلدان عديدة، وخصوصاً حيث أماكن التجمعات العامة، المغلقة بخاصة (المدارس، دور الحضانة..).
فقر الدم عند الأطفال Anemia
يشكل الدم خليطاً من الكريات الحمراء (ودورها الأساس نقل الأوكسجين إلى أعضاء الجسم كافة) والكريات البيضاء (للدفاع ضد الجراثيم وتكوين جهاز المناعة) والصفائح الدموية (لبلسمة الجراح في حالات النزف)؛ تسبح كل هذه المكونات في سائل يدعى المصل الذي يحوي، إضافة إلى هذه المكونات الثلاثة الأساسية، مواداً أساسية للحياة: الأملاح المعدنية، الغليكوز (أو السكر)، الفيتامينات، الهرمون والأجسام المضادة لبعض الأمراض المكتسبة وغيرها من المكونات البيولوجية الضرورية لوظائف الجسم.
الانفلونزا Influenza
تعد الأنفلونزا (Grippe – Influenza – the flu) من الأمراض السارية شديدة العدوى، المعروفة منذ القدم، والتي تتكرر كل عام ويمكن أن تودي بحياة الكثيرين في شتى أنحاء العالم، وبخاصة في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، حيث تتوافر عوامل مناخية مساعدة على نمو وانتشار العدوى بفيروس الأنفلونزا.
ارتفاع الحرارة عند الأطفال
يعبر التهاب السحايا (Meningitis) عن إصابة الأغشية التي تغلف الجهاز العصبي المركزي (الدماغ والنخاع الشوكي)، وفي الوقت عينه المادة الدماغية في حد ذاتها، ما يؤدي إلى الإصابة السحائية الدماغية (Meningoencephalitis).
في فصل الشتاء يلاحظ أن الأمراض التي تصيب مجاري الجهاز التنفسي، العليا والسفلى منها على السواء، هي الأكثر شيوعاً إذا ما أخذنا في الاعتبار تقلبات درجة حرارة الجو (أيام البرد والصقيع بخاصة)، إلى تغير نسبة الرطوبة واشتداد سرعة الرياح، إلى جانب ظروف معيشية متردية تساعد، هذه المجموعة من العوامل؛ على نمو وتكاثر وانتقال الجراثيم، لا سيما الفيروسات منها.
تعد الحمى الروماتزمية أو الرثوية من أكثر الأمراض إصابة للجهاز المفصلي لدى الأطفال والأولاد، لارتباطه الوثيق بالالتهابات والإنتان في اللوزتين وحالات الخناق الحاد التي تسببها جرثومة العقدة الرئوية، وما تحدثه هذه الأخيرة من مضاعفات على مستوى أعضاء الجسم، منها ما له علاقة بموضوع البحث: الكليتان والقلب.