التصنيف: صحة ورعاية الطفل
يساعد الحفاظ المناسب للطفل على إبقاء جلده صحيا ويشعره بالرضى، حيث يجب أن تكون مادة الحفاضة ذات امتصاص عالي حتى لا يتأثر الجلد من البول، احرصي على أن تتيح للطفل حرية وسهولة الحركة من جهة وتمنع تسريب البول إلى الخارج من جهة أخرى.
إن أهم وأفضل غذاء للطفل في السنة الأولى من عمره هو حليب الأم، فالرضاعة الطبيعية توفر الصحة الجيدة للطفل وتحميه من الأمراض، وينصح باستمرار الرضاعة الطبيعية طيلة السنة الأولى من العمر.
تقول إحدى الجدات: “لم أرى في حياتي طفلاً يرضع إصبعه ولم يكن طفلاً جيداً ولهذا لا أرى سبباً لماذا لا يرضعه”.
يجمع أطفالنا بين ميزتين لا تتناسبان مع بعضهما بعضا: فضول لا حدود له من جهة، وعدم إدراك للخطر من جهة أخرى. لذلك تكفيهم بضع ثوان لكي يسببوا كارثة تلو الأخرى.
إن أشد الأشياء خطراً على الأطفال الصغار هي العدوى، ولذلك تهتم المستشفيات الراقية بإبعادهم عن الأشخاص المصابين بالبرد أو التهاب الحلق أو النزلات المعوية، فإذا ولد الطفل في المنزل فيتبع نفس الطريقة، فمعظم الأطفال حديثي الولادة يفقد شيئاً من وزنهم في الأيام القليلة الأولى، ولا يعود وزنهم إلى ما كان عليه وقت الولادة إلا بعد فترة تتراوح بين 5-7 أيام.
نستعرض احتياجات الطفل المولود حديثاً
تشكل الرئتان نقطة الارتكاز الأساسية لتأمين الكمية الكافية من الأوكسجين التي يتطلبها جسم الإنسان لوظائفه المتعددة. والرئتان على علاقة راسخة، بالغة الدقة والاتصال بالقصبة الهوائية وتشعباتها المتنوعة، أي حسب نسبة المقاس والقطر، والتي تؤمن إيصال الهواء من المجاري الهوائية العليا (الأنف، البلعوم، الحنجرة) بعد تخليصه من الشوائب والذرات المضرة والجراثيم، وذلك من خلال الأغشية المخاطية لهذه المجاري العليا والسفلى على السواء.
يشكل التهاب القصبة الهوائية أحد الأمراض الواسعة الانتشار في جميع بلدان العالم، وعلى مستوى كل الأعمار، ولا بد من استشارة الطبيب، وخصوصاً لدى الأطفال، عندما تترافق حالات السعال الحاد مع لهاث مفاجئ، تزعج الطفل في نومه، إذا ما رافق السعال حالات استفراغ في بعض الأحيان أو ارتفاع في الحرارة الداخلية أو ضيق في التنفس في ظروف أخرى.