التصنيف: صحة ورعاية الطفل
الطفل الطبيعي هو الطفل الذي يولد بعد اكتمال أشهر الحمل أي في الفترة ما بين 38-42 أسبوع من الحمل.
يساعد الحفاظ المناسب للطفل على إبقاء جلده صحيا ويشعره بالرضى، حيث يجب أن تكون مادة الحفاضة ذات امتصاص عالي حتى لا يتأثر الجلد من البول، احرصي على أن تتيح للطفل حرية وسهولة الحركة من جهة وتمنع تسريب البول إلى الخارج من جهة أخرى.
إن أشد الأشياء خطراً على الأطفال الصغار هي العدوى، ولذلك تهتم المستشفيات الراقية بإبعادهم عن الأشخاص المصابين بالبرد أو التهاب الحلق أو النزلات المعوية، فإذا ولد الطفل في المنزل فيتبع نفس الطريقة، فمعظم الأطفال حديثي الولادة يفقد شيئاً من وزنهم في الأيام القليلة الأولى، ولا يعود وزنهم إلى ما كان عليه وقت الولادة إلا بعد فترة تتراوح بين 5-7 أيام.
نستعرض احتياجات الطفل المولود حديثاً
يعبر التهاب السحايا (Meningitis) عن إصابة الأغشية التي تغلف الجهاز العصبي المركزي (الدماغ والنخاع الشوكي)، وفي الوقت عينه المادة الدماغية في حد ذاتها، ما يؤدي إلى الإصابة السحائية الدماغية (Meningoencephalitis).
في فصل الشتاء يلاحظ أن الأمراض التي تصيب مجاري الجهاز التنفسي، العليا والسفلى منها على السواء، هي الأكثر شيوعاً إذا ما أخذنا في الاعتبار تقلبات درجة حرارة الجو (أيام البرد والصقيع بخاصة)، إلى تغير نسبة الرطوبة واشتداد سرعة الرياح، إلى جانب ظروف معيشية متردية تساعد، هذه المجموعة من العوامل؛ على نمو وتكاثر وانتقال الجراثيم، لا سيما الفيروسات منها.
تعد الحمى الروماتزمية أو الرثوية من أكثر الأمراض إصابة للجهاز المفصلي لدى الأطفال والأولاد، لارتباطه الوثيق بالالتهابات والإنتان في اللوزتين وحالات الخناق الحاد التي تسببها جرثومة العقدة الرئوية، وما تحدثه هذه الأخيرة من مضاعفات على مستوى أعضاء الجسم، منها ما له علاقة بموضوع البحث: الكليتان والقلب.