وأخيرا، حانت تلك اللحظة التي كنت تستعجلينها؛ وها أنت تحضرين إلى منزلك أصغر أفراد عائلتك! ولابد وأنك قد قمت بالكثير من الإعدادات لذلك؛ من تجهيز للمهد والمحضن، وشراء أو استعارة لتلك التجهيزات الصغيرة والجميلة، وتخزين للحفائظ والمناديل والبطانيات…. وغيرها من التجهيزات، وربما تقلبت بين شعوري الإثارة والخوف لدى تفكيرك بتلك التغييرات التي سيجلبها طفلك إلى حياتك.
الكاتب: الطاقم الطبي
نحن مجموعة من الأطباء والمتخصصين في القطاع الصحي، نقوم بتقديم الاستشارات الطبية مجاناً والمعلومات والنصائح الطبية الموثوقة منذ عام 2005، ونستهدف الجمهور العام، المثقفون والمهتمون بشؤون صحة الإنسان. للتفاصيل، اضغط هنا
بالكاد يتعلم الولدان كيفية الاستمتاع بحرية الحركة خارج أرباع الرحم المكتظة؛ إذ قد يبدو كما لو أن الوليد يمانع نوعا ما في تجريب حركته الجديدة مفضلا أن يبقى ملفوفا ومحمولا بشكل مريح، ولكن مع مضي الوقت يبدأ الوليد في اكتشاف سلسلة من الحركات الجديدة.
قد تبدو الحياة بالنسبة للآباء الجدد كما لو أنها حلقة غير منتهية من تبديل الحفائظ, وربما يكون ذلك منطقيا إذا علمنا أن الطفل يحتاج إلى خمسة آلاف حفاظة تقريبا قبل أن يعتاد على عادات التغوط؛ ورغم أن هذه الإحصائية مخيفة نوعا ما، إلا أنها قد تعطي فرصة في اعتبار تلك المهمة الضرورية وسيلة اتصال وتقارب مع الطفل
حضن وحمل الطفل الوليد
ربما تشعرين في البداية بشيء من الإرباك والعصبية بسبب مسك الطفل وحمله؛ ولكن، مع مرور الوقت، سترين أن الأمر أكثر سهولة مما تتصورين, كما أنك ستتعلمين الوضعيات التي يفضلها طفلك
من المؤكد أن مكان نوم الطفل وطريقة وضعه خلال ذلك من الأمور الهامة، لا سيما وأن الوليد يقضي ما لا يقل عن نصف الوقت في النوم؛ ولهذا، يفضل الكثير من الوالدين في الأسابيع الأولى من الولادة وضع مهد الطفل أو سريره في غرفة نومهم الخاصة، ومنهم من لا يمانع في نوم الطفل في سريرهم نفسه
العلامة الدموية Bloody show
نقصد بذلك المصطلح المثير والمنذر مرور تلك السدادة المخاطية mucus plug السميكة التي كانت تسد عنق الرحم في أثناء الحمل لتمنع بذلك الباكتيريا والميكروبات الأخرى من الدخول إلى الرحم، إذ إنه عندما يبدأ الجسم بالاستعداد للمخاض، يترقق عنق الرحم ويتلين ليزال بذلك الحائل المخاطي الذي كان يسد عنق الرحم.
أنت تتبع نظاما غذائيا صحيا للقلب وتمارس الرياضة البدنية بانتظام، ولكن ضغط دمك ومستوياتك من الكوليسترول – هذا عدا عن مستوياتك من التريغليسيريد والبروتين التفاعلي – C والهوموسيستيين – لم يبلغا بعد المستوى المطلوب. ورغم أن اتباع أسلوب حياة صحي يمكن أن يلغي أو يحسن معظم العوامل الخطرة لاعتلال القلب، إلا أنك كلما تأخرت في تبني عادات صحية، كلما كنت أكثر احتمالا لأن تحتاج إلى مساعدة الأدوية الموصوفة من قبل طبيبك.
عندما أخبر المرضى بوجوب تناولهم لدواء أو أكثر لتحسين صيغة الكوليسترول لديهم، فإن العديد منهم يسأل إن كان تناول مكمل غذائي طبيعي غير موصوف سيفي بالغرض تماما. والإجابة هي لا مدوية.
الخطوة الثانية في برنامج ساوث بيتش للقلب تتعلق باتخاذ خطوات فعلية لحماية قلبك. هي تتعلق بالنهوض عن كرسيك أو أريكتك والقيام بنزهة مشيا على الأقدام كل يوم. إنها تتعلق بتخصيص وقت كل يوم من أجل مط وتقوية عضلاتك.