معظم الأشخاص يعتقدون بأن الذكاء هو شيء يولد مع الإنسان وليس هنالك من وسيلة لتغييره. رغم وجود عنصر غريزي للذكاء بوضوح، إلا أن علماء النفس أكدوا بأننا نستعمل أقل من 1% من قدرتنا العقلية وأننا يومياً نفكر آلاف الأفكار، حيث أن غالبيتها العظمى هي إعادات! تصور ما يمكن أن يحدث إذا ركزنا كل طاقتنا الفكرية على العمل الموجود وعملنا بطاقتنا الكاملة.
الكاتب: الطاقم الطبي
نحن مجموعة من الأطباء والمتخصصين في القطاع الصحي، نقوم بتقديم الاستشارات الطبية مجاناً والمعلومات والنصائح الطبية الموثوقة منذ عام 2005، ونستهدف الجمهور العام، المثقفون والمهتمون بشؤون صحة الإنسان. للتفاصيل، اضغط هنا
البشرة. ماذا نحن من دونها؟ إن وظيفتها لا تقتصر فقط على إبقاء أحشائنا في الداخل، بل أيضاً تحمي من الالتهابات، الإشعاع والجفاف، تبقي حرارتنا دافئة وتجعلنا نبدو بصحة سليمة. مع أن معظمنا مدرك لـ «البشرة الخارجية»، إلا أن «البشرة الداخلية» للرئتين والجهاز الهضمي تغطي مساحة أكبر بكثير.
لا يوجد الكثير من الأشخاص الذين يفكرون بتغذية الهيكل العظمي. وهناك شبه اعتقاد أنه متى ما تشكلت العظام فإنها تتواجد لمصلحتك – إلى أن تبدأ بالتحطم، كما في حالة التهاب المفاصل أو تخلخل العظام. غير أن العظام، وكأي جزء آخر من الجسم، تتم إعادة بناؤها بشكل مستمر.
بعض الكيميائيات الأكثر قوة في الجسد هي الهرمونات. إنها كيميائيات عضوية يتم إنتاجها في بعض الغدد، وعند وجودها في مجرى الدم، فإنها تعطي التعليمات إلى خلايا الجسد. أما الهرمون الدرقي، من الغدة الدرقية، فهو يسرّع عملية أيض الخلايا، مولدا الطاقة ومحرقا الدهون.
إن لويس باستور الذي اكتشف خلال القرن التاسع عشر أن الكائنات الحية الصغيرة هي المسؤولة عن الالتهابات، أدرك لاحقاً أن تقوية الجسد قد تحقق استراتيجية أكثر فعالية من التغلب على الكائن الغازي. حتى السنوات المئة الأخيرة ركز الطب على العقاقير المخصصة لإتلاف الغازي – من مضادات حيوية، عوامل مضادة للجراثيم وعلاج كيميائي.
إن الفرد يعاني من نسبة 50% من احتمال الموت بمرض قلب أو شرايين. هذه هي الأخبار السيئة. أما الأخبار الجيدة فهي أن مرض القلب في غالبية الحالات يمكن الوقاية منه تماماً. رغم أن هذا الوباء واسع الانتشار ونحن نستهين به ونسلّم بصحته.
كما الحال بالنسبة إلى سائر الحيوانات، فنحن نمضي حياتنا البدنية بتصنيع المادة العضوية لإهدارها. إن مستوى الصحة الجيدة التي سنتمتع بها يحددها مستوى الطاقة، طول العمر ووضع الجسد والعقل.
هناك 2.5 مليون خلية حمراء بالدم تصنع كل ثانية داخل لب العظام، بهدف ترك خلايا الجسد مزودة بالأوكسيجين. في نفس الوقت الذي ينتج الجهاز الهضمي عشر ليترات يومياً من العصائر الهاضمة من أجل تحويل الطعام الذي نتناوله وتمكينه من المرور عبر «البشرة الداخلية»، فإن جدار القناة المعدية المعوية، وهو جهاز بطول 30 قدم مع مساحة خارجية بحجم منحدر فوتبول صغير، يستبدل نفسه بشكل فعال كل أربعة أيام.
كثير من الأشخاص يجد أن بعض أصناف الخلطات في الطعام لا تناسبهم على أساس هذه الملاحظة والبحث في الصحة والتغذية، قام د. Howard Hay في الثلاثينات باختراع مخطط غذائي معروف اسمه «مزج الطعام»، مما ساعد ملايين الأشخاص على بلوغ صحة أفضل.
حتى الآن، تم إكتشاف أكثر من 100 مغذٍ مانع للتأكسد، وقد تطرقت مئات من الأبحاث، إذا لم نقل الآلاف، إلى فوائد تلك المغذيات. إن اللاعبين الرئيسيين هم الفيتامينات A، C وE، بالإضافة إلى البيتا كاروتين.