التصنيفات
صحة ورعاية الطفل

الشخير عند الأطفال: لمحة

من الملاحظ أن الطفل الذي يتمتع بنمو جسدي طبيعي، وبخاصة في دائرة الأنف والأذن والحنجرة، غير معرض للالتهاب أو الاحتقان المتكرر في هذه المنطقة من الجسم، أو هو ذو استعداد للتحسس من خلال تنشق أجسام غريبة عبر عملية التنفس العادية؛ إن هذا الطفل ليس من الطبيعي أن يحدث ذلك الصوت عندما يشهق الهواء إلى القصبة الهوائية مؤدياً صوتاً متناغماً أحياناً، لا سيما خلال فترة النوم ليلاً، والذي نسميه الشخير.

غالباً ما ينم الشخير عن تكون عائق، مختلف الأسباب والمضاعفات عند مرور الهواء (الأوكسجين) من خلال الأنف، ما يدفع الطفل إلى فتح فمه لاإرادياً عند الشهيق، لتجري عملية التنفس بواسطة الفم، ما يؤدي إلى حدوث هذا الصوت المزعج والمقلق للأهل والمؤرق لهم ولطفلهم في آن.

أما عن الأسباب التي تدفع بالطفل للشخير خلال نومه فهي عملياً وباختصار لدى الطفل ذي التكوين الطبيعي:

• تضخم اللوزتين في الفم.

• تضخم لحمية الأنف.

• الانسداد في مجاري الأنف بسبب الاحتقان التحسسي الحاد.

كل هذه الأسباب تستدعي العلاج الطبي الفوري، للوقاية من المضاعفات الخطيرة في بعض الحالات، كتوقف التنفس الليلي، وفي كثير من الحالات الاستعانة بالطبيب الأخصائي للأنف والأذن والحنجرة بهدف التدخل الجراحي.

وتشكل هذه الإصابات بإشكالها المزمنة، عوامل مهمة من أسبابها نقص النمو عند الأطفال في هكذا خلل عضوي، يؤدي بدوره إلى اضطرابات وظيفية في عملية التنفس، من خلال النقص المزمن في كمية الأوكسجين التي يحتاجها الجسم لإتمام عملياته الفيزيولوجية الطبيعية لدى الطفل في طور النمو المتواصل.