التصنيفات
طب نفسي | علم النفس

الأرق بسبب الأدوية المخدرة والمنشطة والمركبات الصيدلانية

يمكن أن يؤدي الكوكايين إلى إقلاق نومك بشدة؛ فهو يغير الحالة المزاجية وضغط الدم ويزيد من النوم في فترة النهار.

يمكن أن تكون الأدوية المخدرة، مثل الإكستاسي ( MDMA ) والمنشطات وأنواع متنوعة من الأمفيتامينات، سامة جدًّا عصبيًّا لنظام هرمون السيروتونين (الرفاهية) في المخ.

أما الأثر الفوري للمنشطات فيتمثل في ارتفاع مستوى الطاقة والقدرة على التحمل بشكل واضح، ولكن تأثيرات المنشطات على المدى الطويل تتضمن اضطرابات النوم.

فقد تتسبب الأدوية المنشطة، خاصة المرتبطة بالأنشطة البدنية، في ارتفاع حرارة المخ ارتفاعًا مفرطًا، ما يؤدي بدوره إلى تدمير خلايا المخ. وتتضمن الأعراض الجانبية للإكستاسي الارتباك الذهني، والتحركات الجسدية المبالغ فيها و”كآبة منتصف الأسبوع”، إضافة إلى كثير من الأعراض الجانبية الخطيرة لمتلازمة السيروتونين.

هذا وتؤدي الأدوية المخدرة المتداولة إلى إعاقة النوم بطرق معينة، فيقلل الإكستاسي النوم الكلي وكفاءة النوم وفترات نوم الموجات البطيئة ونوم حركة العين السريعة، كما يؤدي مخدر القنب إلى إصابة المرء بالترنح واختلال تصرفاته وتحركاته. وتشتمل أعراض الانسحاب لكلا المخدرين على الأرق.

المنشطات العشبية والمقويات

قد يكون فيتامين ب والجينسنج وعدد من الأعشاب المنشطة المختلفة، مثل الجوارانا مفيدة جدًّا في حالات الشعور بالإعياء، ولكنني أنصح دائمًا أن تؤخذ في الصباح. قد يجد المصابون بالأرق الحساسون أن أي نوع من المنشطات أو المكملات الغذائية تبدو أنها تجعل حالة الأرق أسوأ إذا أخذت بعد الظهر أو في المساء.

المركبات الصيدلانية

يتداخل عدد من المركبات الصيدلانية مع أنماط النوم الطبيعية، وقد أدى عدد يتراوح ما بين ١٦ إلى ٢١ مركبًا صيدلانيًّا مضادًّا للاكتئاب إلى انخفاض كبير في نوم حركة العين السريعة. إن ال فينيلزين هو مضاد للاكتئاب (مثبط لإنزيم الأكسيديز الأحادي الأمين)، وقد يوقف تمامًا نوم حركة العين السريعة. كما أن كل مرحلة من مراحل النوم المختلفة مهمة للصحة البدنية والعقلية والنفسية، ويساعد نوم حركة الحين السريعة بصفة خاصةً على التعلم وتنمية وظائف المخ.

من ضمن المركبات الصيدلانية الأخرى التي قد تعوق النوم الطبيعي الكاتابريس، والزاناكس، والثيوفيلين، ومزيلات الاحتقان، والمنشطات، ومدرات البول، وحبوب التخسيس، وبعض الهرمونات مثل الكورتيزون. ويقلل البينزوديازيبين، الذي يوصف بصورة شائعة للأرق والقلق، إفراز الغدة الصنوبرية لهرمون الميلاتونين.

وتثبط مثبطات مستقبلات بيتا (توصف في الأساس لعلاج ارتفاع ضغط الدم) إفراز هرمون الميلاتونين، وقد يسبب ال فينتولين الهياج للبالغين والأطفال الحساسين.

الكثير من المركبات الصيدلانية، ومن ضمنها مضادات الهستامين المنتشرة في جميع أرجاء البلاد، قد تسبب الاضطراب لجهازك العصبي، ويمكن أن تتسبب المركبات الصيدلانية في تأثيرات ارتدادية أو أعراض انسحابية من ضمنها الأرق. إذا كنت تشك في مشكلة ناتجة عن أي علاج أو عقّار طبيعي، فاتصل بالممارس الطبي الذي وصف العلاج أو الشخص الذي باع لك المنتج، وعرِّف طبيبك.