ما علاج مشاكل الغدة الدرقية
الغدد

الحالة
تمت الإجابة على الاستشارة الطبية
ض

ضيـف

زائر
رقم الاستشارة الطبية: 10375

علاج مشاكل الغدة الدرقية
 
تتحكم الغدة الدرقية في العديد من جوانب التمثيل الغذائي مما يجعل اضطراب وظائفها يتسبب في اضطراب معظم أنظمة الجسم تقريباً، وقد عمد الأطباء إلى علاج الكثير من النساء صغيرات السن بتناول مكملات هرمون الغدة الدرقية.

عكفت بعض النساء على تناول هذه المكملات المعظم حياتهن؛ لأنهن كن ممتلئات ومكتئبات في سن المراهقة والنضج المبكر مما دفعهن إلى وضع كل ثقتهن في الأطباء، ولكن بما أن الحبوب التي تحتوي على هرمون الغدة الدرقية تثبط الإفراز الطبيعي لهرمون الغدة الدرقية، فسوف يصعب عليهن الآن الامتناع عن تناولها حتى بالرغم من أنه لم يكن من الضروري تناولها في المقام الأول، ولكن إنصافا للأطباء في هذا الصدد؛ يجب أن أنوه إلى أن المرضى كثيرا ما يخطئون أيضا في هذا الصدد نظراً لأن الكثير من النساء تستخدم خمول الغدة الدرقية أو قلة نشاطها كعذر تبرر به قلة لياقتها الذهنية والبدنية.

إن النشاط المفرط في الغدة الدرقية سوف يتسبب في حدوث فقد في الوزن والأرق وارتجاف اليدين والخفقان وعدم القدرة على تحمل السخونة واضطرابات هضمية، ولكنه أقل انتشارا من قلة نشاط الغدة الدرقية، كما أنه يتطلب في العادة اللجوء إلى وسائل علاج الطب التقليدي بواسطة العقاقير أو الجراحة.

ولكن للأسف، فإن اختبارات وظائف الغدة الدرقية لا يمكن الاعتداد بها بدرجة كافية حيث إنها في بعض الأحيان قد تشير إلى أن الشخص غير مصاب بأى خلل في الغدة الدرقية في الوقت الذي لا يكون فيه بالفعل كذلك.

• إن كنت تتناول علاجاً تعويضا لهرمون الغدة الدرقية وتشعر أنك لست محتاجا إليه؛ فلا تسع للتوقف عن تناوله بشكل مفاجئ. يمكنك أن تحقق ذلك من خلال الحد التدريجي منه مع منح نفسك بعض أسابيع لكل جرعة جديدة وتبين آثار ذلك على نفسك.

• تناول عشب البحر النرويجي Norwegian Kelp في شكل أقراص حتى اثنی عشر قرصا يوميا.

• إن أصبت بأي عرض من الأعراض التالية ارفع جرعة من هرمون الغدة الدرقية : خمول ذهني وبدني؛ ارتفاع الحساسية ضد البرد؛ زيادة في الوزن؛ خشونة المفاصل؛ زيادة تدفق الدورة الشهرية؛ مشاكل هضمية. تذكر أنك سوف تستغرق وقتا إلى أن تشعر بآثار تغيير الجرعة.

• إن كنت تشعر أنك لا تحصل على كفايتك من جرعة هرمون الغدة الدرقية؛ زد جرعتك تدريجيا. وامتنع إن أصبت بأي عرض من الأعراض التالية: الأرق؛ العصبية؛ ارتجاف في اليدين؛ خفقان؛ عدم قدرة على تحمل الدفء؛ مشاكل هضمية.

• إن كان قد سبق لك تناول العلاج التعويضي للغدة الدرقية أو كنت تملك تاريخا في اضطراب وظائف الغدة الدرقية، احرص على إخبار طبيبك مهما كانت الأعراض الحالية.

• مارس أوضاع اليوجا التي يطلق عليها اسم وضع الكتف. تعلم هذا الوضع على يد معلم يوجا متخصص أو من خلال كتاب وحاول أن تمارسه لمدة عشرين دقيقة في المرة الواحدة؛ مرة واحدة يوميا على الأقل . يعمل هذا الوضع على تحفيز الغدة الدرقية كما أنه سوف يكون أكثر فاعلية عند الجمع بينه وبين تمرين التخيل الذي تتخيل فيه الغدة وهي تستيقظ بعد فترة سبات طويلة قضتها في حالة خمول.
 
الحالة
تمت الإجابة على الاستشارة الطبية
أعلى