التصنيفات
صحة ورعاية الطفل

الفوضى | تأديب سلوك الطفل

يفضي الأولاد الصغار إلى فوضى كبيرة، ولسوء الحظ أن الأولاد الصغار يغفلون دوماً عن الفوضى التي أعدوها بأنفسهم. لكن حين تفهمين أن الولد ليس فوضوياً وإنما غير مدرك لضرورة ترتيب الأشياء بنفسه بعد الانتهاء من اللعب، علّميه أن الفوضى لا تختفي بطريقة سحرية (يستحسن فعل ذلك في سن مبكرة)، بل يجدر بصانعها ترتيبها. شاركي هذه الواقعة الحياتية مع ولدك، لكن لا تتوقعي منه أن يتبع القاعدة بصورة مثالية. شجعيه بدل أن تطلبي منه الترتيب بمدح أدنى محاولة يقوم بها ولدك في لعبة الترتيب.

التصنيفات
صحة ورعاية الطفل

محاربة روتين التنظيف | تأديب سلوك الطفل

من تركيبة شامبو لا دموع بعد اليوم إلى الحفاضات الورقية، تكثر المنتجات التي تجعل الحمام والتحفيض والغسيل بالشامبو عملاً سائغاً قدر الامكان بالنسبة إلى الأولاد ما قبل المدرسيين وأهلهم. ويتوقع الصانعون أن يجد الأولاد ما قبل المدرسيين روتين التنظيف أمراً كريهاً، لذا لا تشعري أنك وحيدة فيما تثابرين على النقع والتشطيف. حاولي جعل مهام التنظيف أقل مللاً من خلال صرف انتباه ولدك (إسماعه أغاني، إخباره قصص) ومدح أي تعاون صادر من قبله (حتى إعطائك الصابونة).

التصنيفات
صحة ورعاية الطفل

التملك وعدم المشاركة | تأديب سلوك الطفل

لعل كلمة “لي” هي كلمة السر التي يستخدمها الأولاد ما قبل المدرسيين لتذكير بعضهم بعضاً (والراشدين) أن لديهم عالمهم الخاص وأنهم مهمون كفاية للحصول على حقوق الملكية متى وكيفما أرادوا ذلك. وعلى رغم الحروب الناجمة عن تلك الكلمة في كل المنازل التي تضم أولاداً ما دون الخامسة من العمر، يبقى حب التملك متوقداً حتى يصبح الأولاد مستعدين للتخلي عنه (بين عمر الثلاث والأربع سنوات).

التصنيفات
صحة ورعاية الطفل

50 طريقة لتعلم طفلك الثقة بالنفس

التصنيفات
صحة ورعاية الطفل

أخذ الأشياء أو السرقة | تأديب سلوك الطفل

بما أن كل شيء في العالم ينتمي إلى الولد ما قبل المدرسي إلى أن يخبره أحدهم بشيء مغاير، ليس الوقت باكراً إطلاقاً لتعليمه عدم أخذ الأشياء من الآخرين من دون موافقتك. فالأهل هم ضمائر أولادهم إلى حين تطويرهم. لذا، كلما أخذ ولدك أشياء ليست له، شددي على العواقب لابقائه قانونياً، الآن وبعد أن يخرج عن سيطرتك.

التصنيفات
صحة ورعاية الطفل

رفض ربط حزام الأمان أو الجلوس على مقعد السيارة | تأديب سلوك الطفل

التصنيفات
صحة ورعاية الطفل

اللعب المدمر | تأديب سلوك الطفل

إن الخط الفاصل بين اللعب المدمر والمبدع ليس واضحاً بالنسبة إلى الأولاد ما قبل المدرسيين إلا إذا شرح لهم أهلهم ذلك بوضوح. لذا، قبل أن يصل ولدك إلى عيد ميلاده الأول، حددي له هذا الخط بإخباره (وإظهاره) ما يستطيع ولا يستطيع رسمه أو تمزيقه أو تفكيكه مثلاً، لمنع فنانك الصغير من إلحاق الأذى بملكيته وملكية الآخرين عن غير قصد. علّمي ولدك أن يفتخر دوماً بنفسه ويهتم بأشيائه وأشياء الآخرين فيما تدعين ابتكاراته المبدعة تظهر في الوقت الملائم والمكان المناسب، بالرسم على الورق وليس على ورق الجدران، أو بالتحدث على لعبة الهاتف وليس على الهاتف الحقيقي.

التصنيفات
صحة ورعاية الطفل

مشاكل الرحلات | تأديب سلوك الطفل

بالنسبة إلى معظم الراشدين، تشكل الرحلات تغيراً في الوتيرة والمشاهد والروتين عند التخلي عن هموم المنزل لصالح الحياة الحرة والرغيدة. غير أن معظم الأولاد ما قبل المدرسيين يرون في الرحلات شيئاً مضاداً للفرصة لأنهم يكافحون للحصول على حس الأمان الذي توفره لهم لعبهم الاعتيادية وأسرّتهم والأطعمة المقدمة اليهم.

التصنيفات
صحة ورعاية الطفل

التدخل في الأمور | تأديب سلوك الطفل

ما إن يشرع أولاد السنة الواحدة في الحركات الأولى، يشعرون بمتعة الاستكشاف من أخمص قدميهم حتى أسنانهم. وإن لم يتعرضوا لأي قيود، يصبح كل شيء وكل الأشخاص في متناولهم، بواسطة الركبتين أو أخمص القدمين. والواقع أن ابن السنة الواحدة لا يعرف تلقائياً ما هي الأمور الصحيحة وما هي الأمور الخاطئة، علماً أنه حين يبلغ الثانية أو أكثر يصبح قادراً على التمييز حين تشرح له ذلك بصورة مباشرة.

التصنيفات
صحة ورعاية الطفل

عدم اتباع التوجيهات | تأديب سلوك الطفل