التصنيفات
صحة ورعاية الطفل

رفض ربط حزام الأمان أو الجلوس على مقعد السيارة | تأديب سلوك الطفل

التصنيفات
صحة ورعاية الطفل

اللعب المدمر | تأديب سلوك الطفل

إن الخط الفاصل بين اللعب المدمر والمبدع ليس واضحاً بالنسبة إلى الأولاد ما قبل المدرسيين إلا إذا شرح لهم أهلهم ذلك بوضوح. لذا، قبل أن يصل ولدك إلى عيد ميلاده الأول، حددي له هذا الخط بإخباره (وإظهاره) ما يستطيع ولا يستطيع رسمه أو تمزيقه أو تفكيكه مثلاً، لمنع فنانك الصغير من إلحاق الأذى بملكيته وملكية الآخرين عن غير قصد. علّمي ولدك أن يفتخر دوماً بنفسه ويهتم بأشيائه وأشياء الآخرين فيما تدعين ابتكاراته المبدعة تظهر في الوقت الملائم والمكان المناسب، بالرسم على الورق وليس على ورق الجدران، أو بالتحدث على لعبة الهاتف وليس على الهاتف الحقيقي.

التصنيفات
صحة ورعاية الطفل

مشاكل الرحلات | تأديب سلوك الطفل

بالنسبة إلى معظم الراشدين، تشكل الرحلات تغيراً في الوتيرة والمشاهد والروتين عند التخلي عن هموم المنزل لصالح الحياة الحرة والرغيدة. غير أن معظم الأولاد ما قبل المدرسيين يرون في الرحلات شيئاً مضاداً للفرصة لأنهم يكافحون للحصول على حس الأمان الذي توفره لهم لعبهم الاعتيادية وأسرّتهم والأطعمة المقدمة اليهم.

التصنيفات
صحة ورعاية الطفل

التدخل في الأمور | تأديب سلوك الطفل

ما إن يشرع أولاد السنة الواحدة في الحركات الأولى، يشعرون بمتعة الاستكشاف من أخمص قدميهم حتى أسنانهم. وإن لم يتعرضوا لأي قيود، يصبح كل شيء وكل الأشخاص في متناولهم، بواسطة الركبتين أو أخمص القدمين. والواقع أن ابن السنة الواحدة لا يعرف تلقائياً ما هي الأمور الصحيحة وما هي الأمور الخاطئة، علماً أنه حين يبلغ الثانية أو أكثر يصبح قادراً على التمييز حين تشرح له ذلك بصورة مباشرة.

التصنيفات
صحة ورعاية الطفل

عدم اتباع التوجيهات | تأديب سلوك الطفل

التصنيفات
صحة ورعاية الطفل

السلوك العدواني أو العدوانية | تأديب سلوك الطفل

مثل الأشخاص الذين تعوزهم البراعة في مكان يقتضيها، هناك العديد من الأولاد ما دون السادسة الذين يقذفون اللعب أو أنفسهم إلى أقرب مرمى حين يشعرون بالاحباط أو الغضب، أو لأنهم صعاب المراس. لماذا؟ لأن التفكير العقلاني أو التسوية ليست من التقنيات المعتمدة لديهم لحل المشاكل، ولا يبدو لهم رمي الكتب أو اللعب سيئاً أكثر من قذف الكرة. روّضي ولدك من خلال تعليمه كيفية التعاطي بصورة حسنة مع الآخرين.

التصنيفات
صحة ورعاية الطفل

تضييع الوقت | تأديب سلوك الطفل

بما أن الوقت لا يعني شيئاً بالنسبة إلى ولد لم يبلغ السادسة من العمر، فهو لا يرى أيضاً مزايا كثيرة للعجلة. أخفي الإلحاح على ولدك بـ “القدوم” أو “الاستعجال من فضلك” من خلال إجراء سباق معه أو منحه الفرصة للركض إلى ذراعيك مثلاً. واجعلي التعليمات في شكل طلبات ممتعة وليس أوامر محبطة. دعي ولدك يشعر أنه لا يزال يتحكم في سرعة أو بطء وتيرة تنفيذ الأمور، كي لا يحتاج إلى تضييع الوقت لمجرد إثبات تأثيره في الأشياء.

التصنيفات
صحة ورعاية الطفل

المقاطعة | تأديب سلوك الطفل

بما أن الاستحواذ على انتباه الأهل هو الشيء الأكثر أهمية بالنسبة إلى الولد ما قبل المدرسي، فإنه سيحاول أي شيء لاسترداده حين يزيله اتصال هاتفي أو شخص آخر أو رنين جرس الباب. حددي الخدع التي يحاول ولدك القيام بها للحصول على انتباهك من خلال تزويده بلعب محفوظة خصيصاً لتلك الأوقات التي تتحدثين خلالها مع المنافس. من شأن ذلك إبقاء ولدك مشغولاً من دونك، فيما أنت مشغولة من دونه.

التصنيفات
صحة ورعاية الطفل

العناد أو التشبث بتنفيذ رغباتهم | تأديب سلوك الطفل

بما أن الصبر ليس ميزة فطرية في الكائنات البشرية، يمكن تعليم الأولاد الصغار فن الانتظار لما يريدون القيام به، أو مشاهدته، أو أكله، أو لمسه، أو سماعه. وبما أنك أكثر خبرة في معرفة ما هو الأفضل لولدك ما قبل المدرسي، أنت مؤهلة للسيطرة حين يستطيع ولدك القيام بما يريده وما عليه إنجازه قبل القيام به.

التصنيفات
صحة ورعاية الطفل

الشتم والسب | تأديب سلوك الطفل

يختبر اللغويون ما قبل المدرسيين قوة شتم الناس لجعل الجميع يعرف أنهم الأسياد ويستطيعون التحدث مثلهم. وبما أنك تعرفين اختبار ولدك لقوة الكلمة، وكذلك ردة الفعل التي يلقاها، أخبري ولدك أن الشتم لن يسبب إطلاقاً الأذى الذي يظنه. تفاعلي بهدوء عند شتمك لتفجير فقاعة السيطرة التي يأمل ولدك وجودها في الشتيمة. مرّني ولدك على تطبيق ما تعظين به أيضاً حين يتعرض بنفسه للشتيمة. هكذا، يرى أن هذه اللعبة الشفوية ليست ممتعة عند تأديتها من طرف واحد.