توصيتي الأولى لمنع اعتلال القلب تتمثل في اتباع أسلوب حياة صحي. إن أساس العيش الصحي هو نظام غذائي سليم ورياضة بدنية منتظمة.
الوسم: برنامج القلب
قبل نحو 25 سنة، عندما كنت مديرا مساعدا لمختبر طب القلب غير الباضع في المركز الطبي في سيناي في ساحل ميامي، أقوم بتخطيط صدى القلب واختبارات الجهد، تلقيت اتصالا من طبيب باطني أخبرني بأن أحد مرضاي يعاني من نوبة قلبية؛ وقد كان مشوشا جدا، لأن هذا المريض قد خضع حديثا لاختبار جهد… قمت به بنفسي! لقد كنت منـزعجا جدا من هذه الأخبار، وأعدت التحقق من نتائج الاختبار للتأكد من وجود أية أخطاء قمت بها.
قد تحسب بأن ثمة خطأ بعنوان هذا الموضوع وأن ما عنيت قوله هو “ما رقم الكوليسترول لديك؟” ولكن الحقيقة هي أنني مهتم بحجم الكوليسترول بقدر اهتمامي بالرقم الإجمالي. إذا كان هذا يثير دهشتك، فهناك احتمال كبير بأن الكثير مما تحسب أنك تعرفه عن الكوليسترول لا يمت إلى الحقيقة بصلة، وأن ما لا تعرفه عن الكوليسترول قد يكون آخذا بقتلك.
بالإضافة إلى تحسين جهازك القلبي الوعائي بالمشي الهوائي (أو أي تمرين قلبي وعائي آخر)، أنت بحاجة أيضا لإضافة نظام من تمارين المط والتقوية للانتفاع من كل مجموعات العضلات المختلفة في جسمك وتعزيز اللياقة الوظيفية.
كم لديك من عوامل الخطر المعروفة لمرض القلب؟ إن الإجابة عن هذا السؤال خطوة أولى ضرورية للقيام ببرنامج الوقاية من أمراض القلب المكثف. وستعطيك الأسئلة التالية فكرة عامة عن مستوى الخطر لديك استنادا إلى معلومات قد تكون حصلت عليها من آخر فحص طبي ومن حقائق عرفتها من جديد حول تاريخك العائلي ونمط حياتك.
هناك حالة طبية هامة واضحة جدا بحيث إنني أستطيع أن أشخصها دون إجراء أي اختبار تشخيصي. بإمكاني أن أكتشفها في اللحظة التي يدخل فيها مريض إلى عيادتي. هي شائعة جدا بحيث إنني أراها في كل مكان؛ في مراكز التسوق، والمطاعم، وملعب الغولف، وفيما أسير على طول الشارع مشيا على الأقدام. لقد وصلت إلى نسب وبائية في الغرب، وتحديدا في الولايات المتحدة. أنا متأكد بأنك قد رأيتها أيضا بين أفراد عائلتك وأصدقائك، وربما عندما تنظر إلى المرآة.