الغدة الدرقية thyroid gland غدة فراشية الشكل تقع في قاعدة الرقبة, إلى الأسفل مباشرة من تفاحة آدم Adam’s apple؛ وهي تفرز هرمونات تنظم الاستقلاب metabolism الذي يرتبط بالكثير من الأشياء بدءا بنبض القلب وحتى معدل سرعة حرق الحريرات (السعرات الحرارية)؛ ويكون استخدام اليود المشع radioactive iodine ذا فائدة عالية في تشخيص أمراض الدرق ومعالجتها, ولكن لا يمكن استخدام ذلك في أثناء الحمل؛ ولكن توجد – ولله الحمد – خيارات أخرى.
الوسم: الحمل
الحمل مع الإيدز HIV/AIDS
الإيدز (اختصار لمتلازمة العوز المناعي المكتسب Acquired immunodeficiency syndrome) هو حالة مزمنة تهدد الحياة يسببها فيروس العوز المناعي البشري المكتسب (HIV)؛ وعندما يصيب ذلك الفيروس شخصا ما، فقد يبقى هاجعا لعدة سنوات؛ وخلال تلك المدة، قد لا يظهر على الشخص أية أعراض, ولا يعني ذلك أن الحالة لا تسمى الإيدز إلا بعد أن ينشط الفيروس أو يضعف جهاز المناعة.
تكون الحوامل عرضة لأوجاع الظهر وآلامه لعدة أسباب؛ فالمفاصل والأربطة في منطقة الحوض تبدأ بالرخاوة والليونة في أثناء الحمل، وذلك استعدادا لمرور الطفل من خلال الحوض؛ هذا بالإضافة إلى أنه مع ازدياد حجم الرحم، تتغير أماكن الأعضاء الموجودة في البطن ويعاد توزيع وزن الجسم مما يؤدي إلى تغير مركز جاذبية الجسم؛ وللتلاؤم مع ذلك، تبدأ الحامل تدريجيا بتعديل وضعيتها وطريقة حركتها؛ وتؤدي تلك التغيرات المعاوضة إلى حدوث آلام الظهر وأوجاعه.
قد يحدث الرعاف عند بعض النساء في أثناء فترة الحمل بالرغم من أنهن لم يشكين من ذلك إطلاقا فيما مضى، وربما في حالات نادرة فقط؛ ويعود السبب في ذلك إلى أن الأوعية الدموية الدقيقة التي تبطن الممرين الأنفيين تصبح أكثر هشاشة وأكثر عرضة للتمزق بسبب جريان الدم الزائد في جميع أنحاء الجسم.
الحمل مع الهربس (الحلأ) Herpes
هو مرض معد يسببه فيروس الحلأ البسيط, ويوجد ذلك الفيروس بشكلين: فيروس الحلأ البسيط من النمط الأول (HSV1) وفيروس الحلأ البسيط من النمط الثاني (HSV2)؛ ويسبب النمط الأول قرحات باردة cold sores حول الفم والأنف, كما قد يصيب المناطق التناسلية؛ في حين أن النمط الثاني يسبب نفطات blisters تناسلية مؤلمة تنفجر وتتقرح؛ وينتقل كل من النمطين عن طريق التماس المباشر مع الشخص المصاب.
تعاني الكثير من النساء من ازدياد الإفرازات المهبلية طوال فترة الحمل، وتسمى تلك الإفرازات الثر الأبيض leucorrhea، وهي مفرزات رقيقة بيضاء اللون ذات رائحة خفيفة، أو ربما تكون عديمة الرائحة؛ وتحدث بسبب تأثير الهرمونات في بطانة المهبل التي تنمو بشكل كبير في أثناء الحمل؛ وقد تتزايد تلك الإفرازات طوال فترة الحمل لتصبح كبيرة جدا، وتكون درجة حموضة تلك الإفرازات عالية لدرجة يعتقد أنها تلعب دورا في إيقاف نمو الباكتيريا الضارة.