الوسم: نصائح عن العمل

الاستحواذ | الخواء | الافراط في العمل | المثالية

على الرغم من أننا نحيا في ظل عالم يتوافر فيه كل شيء تقريباً في المتاجر، إلا أننا نتبع نمطاً سلوكياً في التسوق يوحي بأننا في أمس الحاجة إلى ما نشتريه ؛ إن الطفل ذا العشر سنوات بـ ” حاجة ” إلى ملابس جديدة، ومعدات جديدة طوال الوقت، وهو الحال أيضاً بالنسبة لنا نحن الكبار.

الضغوط مع الموارد المحدودة في مكان العمل

إننا جميعًا نحتاج لوجود الموارد المناسبة في حياتنا من أجل المساعدة على مقاومة الضغوط. ومن المفارقات أن العثور على الموارد من أجل الارتقاء بمستوى حياتنا، في عالم يمتلئ بالتقنيات سريعة التغير والمصممة لجعل حياتنا أكثر سهولة، ربما يكون أمرًا مثيرًا للتحدي. وعندما تنهار احتياجاتنا أمام قلة الموارد، يمكننا التأكد من أن الضغوط ستأتي بعد ذلك.

الضغوط والرئيس السيئ في مكان العمل

تمثل ضغوط العمل أحد أكثر مصادر الضغوط انتشارًا التي نضطر إلى التعامل معها. وتتسم هذه النوعية من الضغوط بالاستمرار لأننا نضطر إلى العمل تحت قيادة ما نراه رئيسًا سيئًا. وربما تضيف طلبات الرئيس، الذي لا يحظى بمستوى جيد في الوظيفة، وصفاته الغريبة طبقات من الضغوط إلى حياتنا. ومن الصعب تغيير الرئيس، ولكن يمكننا اختيار التكيف مع السلوكيات، والبحث عن طرق للتأقلم مع الضغوط التي ينفثها الرئيس في حياتنا.

الضغوط ومكان العمل المشترك بين الأجيال المختلفة

ربما تحدث الضغوط في مكان العمل بسبب سوء الفهم الذي ربما يعود إلى المشكلات بين الأجيال؛ فكل جيل ينظر إلى العالم بنظرة مختلفة تمامًا عن الأجيال الأخرى، اعتمادًا على الخلفية الاجتماعية، والاقتصادية، والتعليمية. علاوة على ذلك، يتشكل الناس من خلال الكيفية التي يبدو عليها العالم عندما كانوا صغارًا.

ضغوط العمل

من الممكن أن تنشأ الضغوط بسبب العديد من العوامل، ولكن العديد من الأشخاص يشيرون إلى العوامل التي يسببها العمل أو الوظيفة على أنها الأسباب الأساسية للضغوط. وربما تتنوع أسباب حدوث هذه الضغوط، سواء كانت تتضمن محل العمل الحالي أو مهنتك بشكل عام. وإذا لم تكن أحد القلائل الذين يمكنهم العيش اعتمادًا على دخل مستقل، فربما تضطر إلى العمل من أجل لقمة العيش.