طبيب دوت كوم

القائمة

الوسم: كيف تتصرف مع الطفل

لا أريد الإبرة أو الحقنة: كيف تتصرف مع الطفل

أتذكرون الخوف الذي كان ينتابكم في صغركم عندما كنتم تعلمون أنكم ستأخذون حقنة أو ستخضعون لعمليّة تقطيب؟ لذا ينبغي عليكم كأهل أن تحتفظوا بتلك الذكريات في أذهانكم وأنت تتعاطون بحب وهدوء مع إحتجاجات ولدكم. صحيح أنه قد لا يكون لدى الولد في هذه الحالة أي خيار أو قرار في المسألة، إلا أنه يمكن في الواقع لأهله أن يتعاطفوا مع مخاوفه من خلال طمأنته وتشجيعه. وبالإضافة إلى ذلك، يتعيّن على الأهل أن يسألوا طبيب ولدهم أو ممرّضته إن كان بإمكانهم أن يبنّجوه بنجاً موضعيّاً ليخدّروا بشرته قبل أن يعطوه الحقنة. أمّا في ما يتعلّق بالإعتقاد السائد والقائل بأن الألم يقوّي الشخصيّة فليس سوى مجرّد اعتقاد خاطئ تماماً؛ فقد أثبت آخر الأبحاث والدراسات أنّ الألم الجسدي الذي يتعرّض له الإنسان في صغره من شأنه أن يجعل الولد يبالغ في ردود فعله حيال الحقن أو سواها من الإجراءات الطبية المؤلمة.

لا أريد أخذ الدواء: كيف تتصرف مع الطفل

لا شكّ في أن الأهل يعلمون أن دواء ولدهم مقرف من حيث رائحته ومظهره كما ومن حيث مذاقه طبعاً. فما الذي يمكنهم فعله في هكذا حالة يا تُرى؟ في الواقع، إنهم قد ينزعون أحياناً إلى الكذب على ولدهم بقولهم إن الدواء لذيذ الطعم، إلا أنه قد يكون من المستحسن لو أنهم يخففون من عذاب ولدهم من خلال تقديمهم له مشروبات لذيذة المذاق أو بعض اللعقات من السكاكر بين الجرعة والأخرى. في الواقع، يضع الأهل نفسهم في صف الولد عندما يكونون جزءاً من الحل، ولا شكّ في أن التعاون سيكون حصيلة هذا التحالف السعيد والسارّ.

لا أريد الذهاب إلى الطبيب: كيف تتصرف مع الطفل

عندما لا نكون على علمٍ بما ينتظرنا، فقد يكون عندئذٍ ذهابنا إلى الطبيب أو إلى طبيب الأسنان أو إلى المستشفى أشبه بالقفز في المجهول. ويتعيّن على الأهل هنا أن يعودوا بذاكرتهم إلى الوراء ليتذكّروا ما كان شعورهم عند أوّل زيارة لهم إلى الطبيب، فيتمكنوا من تفهّم كم قد يكون هذا الوضع مخيفاً بالنسبة إلى ولدهم. لذا، ولكي يحافظ الأهل على ثقة ولدهم العمياء بهم، يفترض بهم أن يخبروه بصراحة عن كلّ ما سيواجهه هناك (كأن يقولوا له مثلاً إن الطبيب سيقوم بمعاينته وفحص حنجرته وأذنيه). ينبغي إذن على الأهل أن يساعدوا ولدهم على مواجهة أي مشكلة من المحتمل أن تعترضه هناك، وذلك من خلال قولهم له كيف إنهم وإياه سيكونون على استعداد للتغلّب على أي مشكلة قد يواجهونها في عيادة الطبيب.

لا أريد وضع كريم الوقاية من الشمس: كيف تتصرف مع الطفل

قد يكون طلاء الجسد بطبقة كثيفة وزلِقة من كريم الوقاية من الشمس بمثابة كابوس بالنسبة إلى بعض الأولاد الذين في الخامسة من عمرهم! ولكن وعلى الرغم من احتجاج الولد على فكرة طلاء جسده بكريم الوقاية هذا قبل ذهابه إلى الشاطئ أو أيضاً قبل ذهابه إلى المنتزه العام مثلاً، فإنه من واجب الأهل في هذه الحالة أن يسعوا وراء سلامة ولدهم جاعلين من ضرورة استخدامه كريم الوقاية من الشمس نظاماً صارماً من الواجب عليه اتّباعه. والجدير بالذكر هنا هو أنه ينبغي على الأهل أن يطبّقوا ما يعلّمونه لولدهم وذلك من خلال سماحهم له بأن يضع لهم بعضاً من هذا الكريم على جسمهم أيضاً.

لا أريد أن أضع النظارة: كيف تتصرف مع الطفل

مَن منّا يحبّ أن يضع على وجهه شيئاً لا ينفكّ ينزلق على أنفه ويخرّب له شعره ويصبح ملطّخاً في حال لمسه؟ ليس بالطبع الولد الذي في الخامسة من عمره! فمن المحتمل أن تكون النظارات مظهراً من مظاهر الموضة بالنسبة إلى الكبار، ولكن بالنسبة إلى الأولاد، ولا سيّما الصغار منهم، فليست النظارات سوى مصدر قلق وإزعاج. لذا ينبغي على الأهل في هذه الحالة أن يحافظوا على موقفهم الإيجابي حيال هذه المسألة وأن يغدقوا على ولدهم بالمديح والإطراء وذلك بهدف حثّه على اعتباره نظاراته بمثابة نافذته على العالم الخارجي.

لا أريدك أن تقرأي لي: كيف تتصرف مع الطفل

أوّل ما قد يفكّر به الأهل لدى سماعهم هكذا احتجاج من ولدهم هو التالي: “يا إلهي! إنّ ولدي ابن الأربع سنوات لن يتعلّم أبداً حبّ القراءة!” أو “يجب أن يحب القراءة! فالأولاد جميعهم يحبونها!” ولكن من الممكن ألا يكون الولد راغباً في أن يقرأ له أحد القصص إما لأن لديه مشكلة في الجلوس والبقاء هادئاً وإما لأن الكتاب الذي اختاره له أهله لا يعجبه وإما لأن فيه ثمّة كلمات لا يمكنه فهمها وإما أخيراً لأنه يركّز على شيء آخر. لذا ينبغي على الأهل في هذه الحالة أن يبحثوا عن السبب الحقيقي لرفضه هذا.

لا أريد الجلوس على النونية أو القصرية: كيف تتصرف مع الطفل

قد تكون الأسباب الكامنة وراء هكذا احتجاج متنوعّة بتنوع الأولاد وطباعهم: فهم إما لا يريدون أن يقاطعهم أحد عن لعبهم أو إنهم يخافون من فكرة استخدام الحمامات أو المراحيض في الأماكن الغريبة عليهم أو إنهم لا يشعرون بالحاجة إلى ذلك، إلى ما هنالك من أسباب محتمَلة. لذا ينبغي على الأهل في هذه الحالة أن يسألوا ولدهم عمّا يجول في باله عندما يرفض استخدام النونيّة ليتمكنوا من تحويل هذه التجربة الصعبة والمزعجة إلى تجربة سهلة ومريحة سواء في المنزل أو خارجه.

مص الاصبع: كيف تتصرف مع الطفل

لطالما كان الأهل يتصارعون ويتعاركون مع أولادهم بسبب مشكلة مصّ إصبعهم. وتقرّ الأكاديمية الأميركيّة لطبّ الأسنان عند الأطفال أن معظم هؤلاء يقلعون إجمالاً عن عادة مصّ الإصبع من تلقاء نفسهم بين السنتين الثانية والرابعة من عمره، وأن مسألة مصّ الإصبع لا تصبح خطيرة إلاّ في الحالات التي تبدأ فيها أسنان الولد الأمامية والدائمة بالظهور في سنّ الخامسة. ويجدر بالأهل هنا أن يحثّوا أولادهم على عدم مصّ أصابعهم، وذلك تفادياً منهم للكثير من المشاكل كتقرّح أصابعهم أو التهابها أو تجسّؤها وهلما جراً؛ كما وينبغي عليهم من جهة أخرى أن يقدروا واقع أن ولدهم يجد عادة مصّه إصبعه تلك طريقة سهلة وفعّالة يعزّي بها نفسه.

أريدك أن تحمليني، لا أريد أن أمشي: كيف تتصرف مع الطفل

لا شيء بالنسبة إلى الولد أجمل من أن يكون محمولاً بين ذراعي أهله. في الواقع، إن الولد الذي في الثانية من عمره يعرف ذلك وهو يريد أن يمدّد تمتّعه بهذه اللذّة التي علّمه وعوّده أهله عليها. لذا ينبغي على الأهل هنا أن يحملوا ولدهم في حال كان ذلك ممكناً، وإلا فيفترض بهم أن يتذكروا أنه بإمكانهم أن يساعدوه على المشي بمفرده، ولكن من دون أن يبخلوا عليه بلمساتهم وحنانهم.

لا أريد أن أذهب لرؤية جدتي: كيف تتصرف مع الطفل

عندما يطلب الأهل من ولدهم ابن الخمس سنوات أن يرافقهم لزيارة قريب مسنٍّ لهم، فقد يكون عندئذٍ لتعاونه معهم أهميّة زائدة في أذهانهم. فيتعيّن على الأهل في هذه الحالة أن يتذكروا أن الولد في هذه السنّ لا يعي أهميّة مرافقته أهله لزيارة جدّته؛ لذا يفترض بهم هنا أن يستغلوا هذه الفرصة ليعبّروا له عن مشاعرهم فيدرك هذا الأخير أنّه يتعيّن عليه أن يتعهّد بمعاملة أسرته معاملة تفضيلية مدى الحياة.