يمكنك استخدام غضبك لتدافع عن القضايا التي تهمك. ألا تذكر مارتن لوثر كينج ومعركته من أجل الحقوق المدنية، أو معركة غاندي؛ فكر في أي شخص خاطر بمهنته ليفتح النار على من يعمل لديهم لأن سلوكهم يفتقد للشرعية والأخلاقية.
الوسم: السيطرة على الغضب
سيصبح الامتناع عن الغضب الشديد سهلا إذا تعرضت للعقوبة في كل مرة تثور فيها ثائرتك. لكن الواقع أكثر تعقيدا؛ فربما تترد في التخلي عن ذلك الغضب، بسبب ما تجنيه من مكافآت منه.
جميعنا نختلف بين الحين والآخر. وهذا يعني أن هناك خلافات لا يمكننا تجنبها. لكن إذا خضت معركة الخلاف بنزاهة، فسيزيد هذا من احتمال أن يثمر خلافك عن أمور إيجابية.
من المفترض ألا يكون الغضب سوى رسالة مقتضبة تنبهك لحدوث أمر خاطئ، ولا يقول فيها سوى: “انتبه! شيء ما يعترض طريقي، أحتاج إلى إبعاده من أمامي”. ويكون الهدف أن تستقبل هذه الرسالة، وتفعل شيئا مثمرا ثم تتخلى عن غضبك.
الغرض من استخدام عبارات “أنا” هو أن تخبر من أمامك بما يزعجك، وما تشعر به، وما تريده أن يتغير.
ما الغضب إلا رسول يُبلغك بأن هناك أمرا خاطئا في حياتك. فالغضب يُعلِمُك بأنك في خطر أو أن شيئا يعترض طريقك، ويقترح عليك أن تفكر في أخذ إجراء لمقاومة هذا التهديد أو إزالة العائق من طريقك. لكن هناك مشكلة مع هذا الرسول، وهي أنه لا يبلغك رسالته إلا وهو يناديك صارخا بملء رئتيه، قائلا: “أنصت إلي! أنصت إلي! أنصت إلي!”.
إليك تسعا وثلاثين طريقة تُمكنك من نزع فتيل أي خلاف يُحتمل حدوثه. اتبعها عندما تريد تجنب خلاف ما على وشك الحدوث
أتمنى لو أصمت لبضع لحظات عندما أكون غاضبة، فعادة ما أندم على الكلمات الأولى التي أقولها.
انظر إلى الجيد فيما حولك بدلا من السيئ. بالطبع، بالطبع. يا لها من مقولة. ابحث عن الأمور الجيدة وسوف تجدها. هذا ما يقوله الناس دائما. أما أنا، فأرى أن هذا قول غير عملي.
القشرة الأمامية هي الجزء الأكثر أهمية في المخ فيما يتعلق بالتفكير والتخطيط، وهي ما تحتاجه كي تستطيع أن تُفكر وتُخطط. ولكن لسوء الحظ، عندما تكون غاضبا جدا، تفقد القدرة على استخدام هذا الجزء من المخ.