
قد لا يحبّذ بعض الناس طعم الفجل القوي والحادّ إلا أنّ فوائده تستدعي الاستفادة منه حتى لمن لا يستسيغه أبدا. هذا مع العلم أنّ صغير الفجل هو الأفضل طعما وقواما وأكثر ماء. والفجل نوعان، نوع درنيّ دائري ونوع طويل شبيه بالجزر الذي ذهب لونه فابيضّ.

قد لا يحبّذ بعض الناس طعم الفجل القوي والحادّ إلا أنّ فوائده تستدعي الاستفادة منه حتى لمن لا يستسيغه أبدا. هذا مع العلم أنّ صغير الفجل هو الأفضل طعما وقواما وأكثر ماء. والفجل نوعان، نوع درنيّ دائري ونوع طويل شبيه بالجزر الذي ذهب لونه فابيضّ.

الفطر هو نوع معروف من الخضار إلاّ أنّ له قيمة غذائية كبيرة مقارنة بالخضار، فهو خلافا لهذه الأخيرة غني بالمواد الآزوتية اللازمة لبناء الجسم، وهو قادر إلى حدّ ما أن يعوّض عن وجود اللحوم لدى النباتيين، هذا مضافا إلى لذّة طعمه، فالذوّاقة من الناس يحبونه ويؤثرونه على الكثير من الأطعمة الأخرى، وقلّما توجد مائدة لا يدخل الفطر في تركيب صنف أو صنفين أو حتى أكثر فيها، ويكون هو المفضّل حتما.

الزعتر نبتة معروفة جدا في بلادنا، يستفاد منها بعد تجفيفها وطحنها كغذاء محبّب لذيذ يحبّه الكبير والصغير. ومنقوشة الزعتر اللبنانية هي أشهر من أن تعرّف، وهي عبارة عن عجينة سميكة مغطّاة بمزيج من الصعتر والسمسم والسماق وزيت الزيتون; هذه المنقوشة اللذيذة بعد خبزها في الفرن تقدّم مزيّنة بالخضار أو تؤكل مع اللبنة الطازجة لتصبح من أشهى الوجبات.

الشمندر نوع من الجذور الدرنية التي تكبر وتنمو داخل التربة، منه الشمندر الأحمر المعروف ومنه الشمندر السكري الذي يصنّع منه السكر. تنمو أوراق الشمندر الكبيرة إلى خارج التربة بشكل شبيه بالوردة (rosette)، صاعدة مباشرة من الجذر بلونها الأخضر الغامق الممشّح باللون الأحمر. يتميّز الشمندر بطعمه المميّز الحاد نوعا ما وبلونه الأحمر القاني الذي سرعان ما يلوّن ما هو على تماس به. وكأنه ينزف.

الريحان، ويعرف أيضا بالحبق، هو نبات ورقي ينمو بحدود 20 إلى 40 سنتيمترا في الطول.
ساق النبتة مستقيم يتفرّع إلى عدة سيقان من الأصل، أوراقه بيضاوية ملساء لمّاعة، غير مسنّنة، ذات رائحة عطرية نفّاذة وطعم مميّز وحاد.
عرف الخس منذ قديم الأزمان كرمز للخصب وللتكاثر، وقد وجدت له رسومات جدارية معبرة لدى قدامى المصريين الذين كانوا يرسمون إله التناسل عندهم وهو ممسك ببضع وريقات من الخس. وقد أثبت الطب الحديث أن هناك رابطا ما بين الاثنين، فإن غنى الخس بالفيتامين (A) الضروري لعمل غدد التناسل وللحمل والإنجاب ولنمو وتطور الطفل فيما بعد إنما يؤكد على صحة هذا الاستنباط.
الجزر الأبيض هو نبتة درنية (جذرية) وهو قريب الجزر وشبيهه إلاّ أنّه شاحب اللون مقارنة بالجزر كما أنه حلو الطعم أكثر من الجزر لا سيما إذا أُكل مطبوخاً. ومن اللافت أنه على الرغم من غنى الجزر بالمواد الغذائية إلاّ أنّ الجزر الأبيض هو أغنى من قريبه بالفيتامينات والأملاح المعدنية والألياف المفيدة وكذلك بالمركبات الكيميائية الدوائية (الفيتوكيميكال) التي ثبت علمياً أن لها دوراً فعّالاً في محاربة مرض السرطان وأمراض القلب والشرايين.

كثيرا ما يوصف الجزر بأنه ملك الخضار بلا منازع; كيف لا وهو أكثرها فائدة واستفادة وبه ارتبط المثل الشائع «الجزر يقوي النظر» الذي حفظه الصغير والكبير. فانكب الصغار على شرب عصير الجزر لأجل تقوية أبصارهم وأيضا لفوائده الأخرى، ونادرا ما يمتنع الصغير عن تناول الجزر بل هو مرغوب ومطلوب للذة طعمه وحلاوته المحببة. فالجزر تسلية وتحلية وبقلة ودواء.