لا شك بأنك سمعت بالنصيحة القائلة: “استعض بالذكاء عن المجهود”. ولو فكرت بهذه الطريقة، لبدأت على الفور بإدراك الفائدة الكامنة وراء استعمال أدوات الإعانة.
إن الشيخوخة تمثل تحدياً كبيراً لحب الاعتماد على الذات الذي مارسته في سنين رشدك. ومع مرور السنوات يستمر الجسم والعقل بالتغير بطرق تؤثر لاحقاً على سلامتك وأمنك. وتلك الحاجات الأساسية هي التي يجب تأمينها أولاً، حتى ولو تطلب ذلك التضحية ببعض استقلالك في أثناء ذلك.
لا شك أنّ أحداً لا يحب الحقن. ولكن التحصينات المناعية تحمي من أمراض أكثر إزعاجاً بكثير.
أنت بحاجة للفحوصات الطبية الدورية لسببين رئيسيين. أما الأول، فهو أنّ الفحص يتيح للطبيب اكتشاف المشاكل الطبية باكراً، قبل تطور الأعراض في بعض الأحيان، حين تكون فرص العلاج أكثر توفراً عموماً.
مهما كان سنك، من الأهمية بمكان أن تراقب صحتك عن كثب لاكتشاف المشاكل المحتملة باكراً حين تكون فرص نجاح العلاج كبيرة. وتتضاعف أهمية ذلك كلما تقدمت في السن.
يعرض هذا الموضوع بعض الخطط التي تساعد على تجنب التغييرات الناجمة عن التقدم في السن أو تقليصها أو التعامل معها.
يعتمد تأثير الشيخوخة على الأسنان واللثة على مدى عنايتك بها في شبابك. ولكن حتى ولو كنت حريصا على تنظيف أسنانك بالفرشاة والخيط، قد تشعر بأن فمك يزداد جفافا وتلاحظ أن لثتك قد تراجعت.
عندما تشيخ البشرة، تفقد بعضا من مرونتها وهذا ما يؤدي إلى ترهلها. فمن الممكن إبقاء العضلات المبطنة للجلد مرنة ومشدودة ولكن لا مفر من ترهل الجلد في بعض المناطق، كالوجه مثلا وظهور التجاعيد فيه.
لفهم تأثير الشيخوخة على الرئتين، يجب أن نتعرف على الطريق الذي تجتازه أنفاسنا. فعند الشهيق، يدخل الهواء عبر الفم والأنف ثم يمر من خلف الحنجرة عبر علبة الصوت وصولا إلى أنبوب الهواء أو القصبة الهوائية.