تحدث المناعة الذاتية Auto-immunity حينما يهاجم جهاز المناعة نفسه؛ ويحدث هذا على الأرجح لأنه لم يعد يستطيع التعرف على أفراد قواته المسلحة من الخلايا المناعية. ولكي تفهم هذا الأمر يجب أن تفهم النظرية التي توضح كيف يخبرنا جهاز المناعة بالفرق بين الذات وبين الدخيل الغازي (أي غير الذات).
أسباب العدوى والعلاجات الطبيعية
إن كل شيء في هذا العالم وراءه حكمة، حتى المرض. فالحكمة في حدوث الألم الجسدي أو النفسي هو جذب الانتباه إلى وجود خلل في الجسم يحتاج إلى إصلاح.
كيف يعمل جهاز المناعة
إن المناعة Immunity تعني حرفياً: أن تكون معفىً من الإصابة بشيء ما. وجهازك المناعي شديد التعقيد، ويجب أن يتم ضبطه بدقة لكي يكون قادراً على القضاء على أي شيء يهدد جسدك بالخطر.
اختبر قوة جهازك المناعي
إنه جسدك؛ ولقد لازمك حتى من قبل أن تولد؛ ولكن ما مدى معرفتك به؟ وما مدى استماعك لصوته؟ فكما أن لدينا بصمات أصابع مختلفة، فإن لدينا جميعاً احتياجات جسدية وغذائية ونفسية مختلفة، كما توجد أيضاً علامات تحذيرية مبكرة مختلفة تدل على أن شيئاً ما ناقص أو خطأ.
جهاز المناعة في أزمة حقيقية
حينما تكون أصغر سناً يكون من السهل أن تخدع نفسك، فتظن أن كل تلك الأمراض الانحلالية والمهددة للحياة سوف تصيب الآخرين فقط.
أسلحة جيش الجهاز المناعي
يمكن أن تحدث حروب ومعارك مناعية طاحنة في أي مكان بالجسم ضد كائنات غازية أو بروتينات غريبة وحتى ضد خلايا الجسم إذا تغير سلوكها بصورة ضارة، مثل الخلايا السرطانية.
إذا كان طعامك يصنع جسدك، فإن أفكارك تصنع عقلك. ولا شك أن حالتك النفسية أو العقلية لها تأثير عميق على مناعتك.
إن الضوء يعتبر “مغذياً” ضرورياً نتناوله مجاناً بغير حساب. وعلى أية حال فإن الطاقة المستمدة من ضوء الشمس هي التي تصنع الكربوهيدرات في النباتات التي هي طعامنا الرئيسي؛ والتي تجعلنا نشعر بالدفء وتجعلنا نبصر ما حولنا. ولا عجب أيضاً أن نعتبر الضوء من المغذيات الأساسية لجهاز المناعة.
الأعشاب المنشطة للمناعة
بدأت النباتات وخلاصاتها التي هي أقدم الوسائل العلاجية التي استخدمها الإنسان في استعادة شعبيتها وانتشارها كمقويات وعلاجات فعالة.