جميعنا نختلف بين الحين والآخر. وهذا يعني أن هناك خلافات لا يمكننا تجنبها. لكن إذا خضت معركة الخلاف بنزاهة، فسيزيد هذا من احتمال أن يثمر خلافك عن أمور إيجابية.
الغرض من استخدام عبارات “أنا” هو أن تخبر من أمامك بما يزعجك، وما تشعر به، وما تريده أن يتغير.
إليك تسعا وثلاثين طريقة تُمكنك من نزع فتيل أي خلاف يُحتمل حدوثه. اتبعها عندما تريد تجنب خلاف ما على وشك الحدوث
انظر إلى الجيد فيما حولك بدلا من السيئ. بالطبع، بالطبع. يا لها من مقولة. ابحث عن الأمور الجيدة وسوف تجدها. هذا ما يقوله الناس دائما. أما أنا، فأرى أن هذا قول غير عملي.
تصبح الحياة أبسط إذا كنا نواجه شعورا واحدا فقط في اللحظة نفسها. فالأمر سيكون أسهل بكثير أن تتعامل مع فكرة مثل “أشعر الآن بالغضب” وليس “أشعر الآن بالغضب والحزن والوحدة أيضا”. فما يحدث في الواقع أمر مختلف، عادة ما يخالجك مزيج من المشاعر وليس واحدا فقط.
يُجيد الغاضبون التفكير بسلبية فيما يقوله ويفعله الآخرون. لذا، إليك طريقة تُغير بها هذا النمط من التفكير.
التعاطف هو قدرتك على التخلي عن المنظور الذي ترى العالم من خلاله لفترة من الوقت حتى ترى العالم، وتشعر به، وتدركه من منظور شخص آخر.
يمكن للغضب أن يسيطر على عقلك، خاصة إذا كان مصحوبا بمشاعر من القلق. تبدأ في الشعور بالانزعاج بسبب شيء ما أثار غضبك، وكما نمت وكبرت حبات الكرمة إلى شجرة فاصولياء أمام أعين جاك في حكاية جاك وشجرة الفاصولياء، يزيد غضبك ويبلغ حد السماء بمجرد التفكير فيه.
إحدى أفضل طرق التقليل من حدة الغضب أن تتعلم التنفس والاسترخاء في المواقف المتأزمة. ستحتاج إلى ممارسة هذا التمرين بانتظام لكي تظهر فوائده. ولحسن الحظ، ستشعر بإحساس رائع عندما تتمكن من التخلص من غضبك عن طريق تغيير طريقة تنفسك.
أنت تشتعل غضبا. ولا تريد أن تفقد السيطرة أو تتفوه بالحماقات أو ترتكبها. تحتاج أن تبتعد. إليك ما تفعله: اتبع التعليمات الأربع التالية، حتى تستطيع أخذ استراحة جيدة. الصفات الأربع للاستراحة الجيدة هي: الادراك، الانسحاب، الاسترخاء، العودة.