تستعمل أنواع الدهون المتحولة (Trans fats) لإطالة عمر الغذاء على الرف، ولكن من الثابت علمياً أنها تضر صحة الإنسان. إن الأغذية التي تحتوي على دهون متحولة هي أكثر ضرراً لصحتك من الأغذية التي تحتوي على دهن مشبع أو كولسترول، ومع ذلك فالمستهلك المتوسط الوعي الصحي لا يزال يخاف من الدهن المشبع والكولسترول أكثر من الدهون المتحولة (Trans fats). تجنّب الدهن المتحول مهما يكن الثمن لأنه لا يوجد مستوى آمن لتناوله.
إن الكربوهيدرات الفارغة هي الأطعمة الأكثر احتمالاً لأن تزيد خطر إصابتك بأمراض القلب، وداء السكر. تساهم الكربوهيدرات أيضاً بزيادة الوزن والبدانة. من السهل جداً أن تفرط في تناول هذه الأغذية لأنها خالية من الألياف، وعندما يُفرط في تناولها، يتم تحويل هذه الكربوهيدرات الفارغة إلى دهن مشبع، والذي بدوره يزيد الالتهاب. في هذا الموضوع سنعطيك الأدوات التي تحتاجها لكي تتجنّب هذه الكربوهيدرات الخطيرة.
إن الرعاية الطبية في القرن الواحد والعشرين هي أفضل من أي وقت على الإطلاق. فالأطباء يتمتعون بنعمة الوصول السهل لأحدث التقنيات الطبية، والعلماء هم أكثر قدرة على البحث واكتشاف المرض؛ ومع ذلك، فإن إلقاء نظرة على الصحف، أو قضاء عدة دقائق أمام التلفاز وتثبت أن الأمراض المزمنة مثل داء السكر، والسرطان، والربو، والبدانة هي في ارتفاع مستمر. نحن قادرون على استنساخ الحيوانات، وإنجاب الأطفال عن طريق التلقيح في الزجاج (طفل الأنبوب)، أو إعطاء أحدهم قلباً جديداً، ومع ذلك فإن أجسامنا تخوننا، وهي تستسلم للأمراض المزمنة التي يقف أطباؤنا عاجزين عن شفائها.
الأغذية المضادة للسرطان
يحدث مرض السرطان بسبب حدوث طفرة في نمو الخلايا حيث تتكاثر بصورة غير طبيعية حتى تشكل ورماً تسري سمومه في الجسم. ويحدث ذلك بسبب تفاعل يتم بين المادة المسببة للسرطان، أو المادة المسرطنة، والمادة الوراثية للخلايا.. ويسمى ذلك: مرحلة البدء فإذا تعرضت الخلايا لعامل آخر يسمى المنشط يزداد تكاثر الخلايا حتى يظهر الورم السرطاني واضحا..وتسمى هذه المرحلة: مرحلة التنشيط.