عندما أخبر مرضاي المعرضين لخطر إصابة عال بأنهم يجب أن يتناولوا عقارا مخفضا للكوليسترول، وأشرح لهم لماذا سيساعد في تحسين مستوياتهم من الكوليسترول، عادة يوافقون. ولكن ليس من غير المعتاد أن أواجه بعض المقاومة من مرضى غير مطلعين جيدا على الفوائد المحتملة لهذه العقاقير أو تأثيراتها الجانبية.
قد تحسب بأن ثمة خطأ بعنوان هذا الموضوع وأن ما عنيت قوله هو “ما رقم الكوليسترول لديك؟” ولكن الحقيقة هي أنني مهتم بحجم الكوليسترول بقدر اهتمامي بالرقم الإجمالي. إذا كان هذا يثير دهشتك، فهناك احتمال كبير بأن الكثير مما تحسب أنك تعرفه عن الكوليسترول لا يمت إلى الحقيقة بصلة، وأن ما لا تعرفه عن الكوليسترول قد يكون آخذا بقتلك.
عندما كنت في مرحلة التخرج، مات والد صديقي فجأة بنوبة قلبية؛ ولم أنس كم كنت مصدوما عندما علمت أن شخصا مثله كان يبدو نشيطا بوضوح وبصحة ممتازة في يوم من الأيام ويموت في اليوم التالي، تاركا وراءه زوجة مدمرة وعائلة فتية. بدأت أقلق بشأن صحة والدي؛ فعندما كان يأتي متأخرا إلى المنـزل من عمله، كنت أخاف أيضا من أن يعاني من نوبة قلبية. وقد كان لهذه التجربة أثر بالغ في، وساهمت في إثارة اهتمامي بمرض القلب.
كم لديك من عوامل الخطر المعروفة لمرض القلب؟ إن الإجابة عن هذا السؤال خطوة أولى ضرورية للقيام ببرنامج الوقاية من أمراض القلب المكثف. وستعطيك الأسئلة التالية فكرة عامة عن مستوى الخطر لديك استنادا إلى معلومات قد تكون حصلت عليها من آخر فحص طبي ومن حقائق عرفتها من جديد حول تاريخك العائلي ونمط حياتك.