تفتقر أنظمتنا الغذائية إلى التنظيم، ففي كثير من الأحيان، لا نحصل على الحد الأدنى من المتطلبات اليومية من الفيتامينات والمعادن الضرورية للوقاية من أمراض العوز. للأسف، لا نعرف تماما الجرعات الأفضل لمكافحة الأمراض والمحافظة على صحة جيدة. قد تجعلك صناعة الإضافات الغذائية تعتقد أن المزيد دائما أفضل ولكن المعدلات المرتفعة من بعض الفيتامينات والمعادن يمكن أن تكون سامة. تمنح الدراسات العلمية لتحديد فوائد الإضافات نتائج متضاربة.
من خلال اتباع نظام غذائي، يمكننا التخفيف من حدة الألم والأوجاع، إعادة كسب الطاقة والحيوية، زيادة الصفاء الذهني وتخفيض نسبة التعرض للأمراض المتعلقة بالالتهاب. على الرغم من أننا نادرا ما نفكر بالهدف من تناول الطعام (غير الطعم اللذيذ وسد جوعنا)، إلا أن ما نتناوله له أثر فعال على أجسامنا. في الواقع، يعتبر الطعام من إحدى الوسائل المهمة للمحافظة على توازن الالتهاب.
تقسم حياة الإنسان إلى ثلاث مراحل: النمو والتطور، السنوات المنتجة والتقدم في السن. من وجهة نظر علم الإحياء، تكمن وظيفة الكائن الحي الأساسية في عملية التكاثر لتتطور أصناف الكائنات الحية مع الوقت. ومع نهاية السنوات المنتجة، تنتهي الوظيفة البيولوجية فيدخل المرء في مرحلة الشيخوخة المبرمجة في الشفرة الجينية.
تتغير حرارة الإنسان، حتى عندما يكون في حالة جيدة، وهذا التغير هو أمر طبيعي. وتعتبر 37 درجة مئوية حرارة طبيعية. غير أن الحرارة الطبيعية قد تزيد أو تنقص بمعدل درجة أو أكثر.
تشكل الآلام الجسدية جزءا من حياتنا. فقد تغلق الباب على إصبعك أو تحرق يدك عند إمساك ذراع المقلاة الحامية أو تلوي كاحلك وأنت تمارس رياضتك المفضلة، وتكون النتيجة شعورا بالألم.
اضطرابات النوم
في معظم الحالات، يكون لتغير الوزن أسباب واضحة. فتغير النظام الغذائي أو النشاط اليومي يؤثر في الوزن. إلا أن من شأن المرض الجسدي أيضا أن يؤثر سلبيا في الوزن.
التعرق ورائحة الجسد
التهاب الكبد ج Hepatitis C
يدعوه الخبراء بالداء “الصامت”. ذلك لأن حوالى 4 ملايين شخص يحملون الفيروس إلاّ أن كثيراً منهم لا يدركون ذلك.