إذا لاحظت أن يد أو جسم شخص يرتعش فربما تعتقد أنه عصبي أو أنه يتعاطى الكحوليات وقد تكون محقًا، لكن الارتعاش قد يشير أيضًا لعدد كبير من الأمراض الأخرى.
إذا كنتِ تجدين صعوبة في ارتداء الحذاء ذى السير في مؤخرته بسبب نمو عظمة في عقب قدميك، فربما أنك تعانين من حالة العرن العقبى، وهو نتوء عظمى بعقب القدم يعرف أيضاً باسم تشوه هاجلوند، ويتسم بكبر وتضخم العظمة الكبرى في عقب القدم.
إن وجود ورم في أي مكان بالجسم يمثل مصدر خوف شديد، لكن إذا ظهر ورم بيدك أو خلف رسغك، فربما لا يكون هناك داع للقلق؛ لأن هذا الورم غالباً ما يكون دلالة على حويصلة عقدة عصبية، وهي ورم حميد ممتلئ بالسوائل.
إذا تشوهت أصابع الشخص وأصبحت تشبه مقرعة الطبل، فإنه قد يكون مصاباً بما يعرف بأصابع المضرب. وهذه الحالة قد تصيب إحدى اليدين أو كلتيهما، بل وأحياناً ما تصيب إصبعاً واحداً فقط.
كان الكثيرون منا – أثناء الطفولة – يخافون من صورة العجوز الشمطاء الشريرة ذات اليدين كثيرة العقد، والتي تطارد الأطفال الصغار في الأساطير القديمة (تذكر الساحرات في قصص الأطفال)، ولكن حقيقة الأمر أن اليد كثيرة العقد في غالبية السيدات دلالة على الالتهاب العظمى المفصلي في اليد وليس على السحر والشر.
الشخص الأعسر: الأسباب
إذا كنت من مستخدمي اليد اليسرى، فربما تعلم أنك ضمن الأقلية، حيث إن من يستخدمون اليد اليسرى، أو “اليساريين” كما يطلق عليهم أحياناً.
إذا صدر عن ركبتيك صوت صرير إلا أنه غير مصحوب بألم فقد تكون هذه دلالة حميدة على عدم توافق حركي مؤقت كأن تكون الأنسجة الرخوة في المفاصل (الرضفة) ضعيفة التوافق.
في حين أن بعض الناس لديهم مفاصل مرنة جداً، فهناك آخرون تتسم مفاصلهم بالتصلب الشديد حتى إنها تبدو كما لو كانت متجمدة.