تعد الأنفلونزا (Grippe – Influenza – the flu) من الأمراض السارية شديدة العدوى، المعروفة منذ القدم، والتي تتكرر كل عام ويمكن أن تودي بحياة الكثيرين في شتى أنحاء العالم، وبخاصة في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، حيث تتوافر عوامل مناخية مساعدة على نمو وانتشار العدوى بفيروس الأنفلونزا.
في الوقت الذي يغلب فيه اهتمام الناس بوباء محدد يشغل بالهم، ويجعلهم يعيشون في حالة من التوجس، الخوف أو الهلع، كما جرى مع وباء الأنفلونزا منذ سنوات، أو جرثومة الإيكولاي (E.COLI) التي غزت عدة مدن ألمانية ومنها إلى بلاد أوروبية أخرى في الفترة الأخيرة؛ يبدو من المهم التنبه أيضاً إلى أمراض أخرى معدية لا تزال تجد أرضاً خصبة لها في بلدان عديدة، وخصوصاً حيث أماكن التجمعات العامة، المغلقة بخاصة (المدارس، دور الحضانة..).
شكّل مرض اليرقان أو الصفيرة في العقود الماضية أحد أكثر الأمراض الانتقالية انتشاراً، وهو يعبّر عن التهاب حاد في الكبد، شديد العدوى وينمو في ظروف معيشية سيئة، تؤدي إلى نقص في القواعد الأساسية للصحة العامة، ورداءة النظافة الفردية للشخص المصاب.
تعتبر حمى التيفوئيد Typhoid fever من أكثر الأمراض الانتقالية، سريعة العدوى والانتشار، والتي سادت في العقود الأخيرة من القرن الماضي، وبنسب متفاوتة بين بلد وآخر، وخصوصاً في بلاد ما سمي فيما مضى بالعالم الثالث، أو البلاد التي هي في طور النمو حالياً؛ بينما لا نرى وجوداً لهذا المرض (إلا في حالات فردية منقولة من بلد آخر) في البلاد المتطورة علمياً والمتقدمة في الخدمات الصحية والتنمية الإنسانية.
مرض أبو كعب، النكاف Mumps
يعرف هذا المرض بـ أبو كعب أو أبو كعيب باللغة العامية، والنُكاف بالمصطلح العلمي الطبي. هو مرض إنتاني حاد، وبائي، شديد العدوى ومن يصاب به يكتسب مناعة شبه دائمة.
يعد طرد السموم من الجسم أمرًا ضروريًّا في العصر الحديث الذي نعيشه، والذي يتسم بالتطور التكنولوجي وانتشار المواد الملوثة المركبة.
أصبحت هناك أنواع عديدة من البكتيريا الخطيرة، بل والقاتلة، مقاومة للمضادات الحيوية، وقد أصبحت هذه المشكلة في ازدياد.
حرك جسمك للتخلص من السموم
لقد صممت أجسامنا بالشكل الذي يضمن لها سهولة الحركة. وقد سببت أساليب المعيشة التي تقتضي كثرة الجلوس حالات كثيرة من السمنة وأمراض القلب والسكر والتهابات المفاصل والاكتئاب.
إن التعرض للتلوث وأشعة الشمس والضغوط وعمليات الأيض تولد الكثير من الجذور الحرة في أجسامنا. وتؤدى هذه الجذور الحرة إلى الشيخوخة، كما أنها قد تدمر الخلايا والشريط الوراثي (DNA) وتزيد مخاطر الإصابة بالأمراض السرطانية.