التصنيف: صحة المخ والجهاز العصبي
تشخيص الصداع

إذا كنت مثل معظم الأشخاص، لا شك في أنك عانيت من صداع خفيف بين الحين والآخر. وكما هي حال معظم الأشخاص، لا تذهب ربما إلى طبيبك بسبب قلقك من ألم خفيف في الرأس يزول خلال وقت قصير. ففي أغلب الأحيان، يمكن تخفيف الصداع الخفيف ببساطة بواسطة مسكنات الألم الشائعة أو ببضع لحظات من الاسترخاء.

مثلما يشير الاسم، يعتبر تواتر الصداع الميزة الأكثر بروزاً في الصداع اليومي المزمن. وتشير التسمية فعلياً إلى عدة أنواع مختلفة من الصداع تتشارك ميزة مشتركة ألا وهي حدوث الصداع لعدة ساعات يومياً، وكل يوم تقريباً.

تخيل أنك تعاني من ألم قوي ومفاجئ على نحو غير متوقع في جانب وجهك فيما تتحدث إلى صديق. لسوء الحظ، لا يتوجب على آلاف الأشخاص الذين يعانون من ألم العصب المثلث التوائم أن يتخيلوا هذا السيناريو. فهذه النوبات المؤلمة جداً مألوفة تماماً بالنسبة لهم.

لا يكون الصداع دوماً مجرد صداع. ففي بعض الأحيان، يكون ألم الرأس عارضاً لمرض آخر، مرض لا تدرك وجوده ربما. ويطلق على أشكال الصداع التي تنجم عن مشكلة كامنة اسم أنواع الصداع الثانوية.

إذا سعيت لمعالجة الصداع في الأعوام الأخيرة، تدرك أن الأدوية الموصوفة وغير الموصوفة تتصدر لائحة العلاجات. لكن المزيد من الأشخاص يرغبون في اعتماد خيارات خارج الممارسة الطبية التقليدية.
التعايش مع الصداع

الصداع هو ظاهرة بشرية شاملة تقريباً. فقد تبين إحصائياً انه من غير الطبيعي الا يعاني الفرد من الصداع بين الحين والآخر.