أنت بحاجة للفحوصات الطبية الدورية لسببين رئيسيين. أما الأول، فهو أنّ الفحص يتيح للطبيب اكتشاف المشاكل الطبية باكراً، قبل تطور الأعراض في بعض الأحيان، حين تكون فرص العلاج أكثر توفراً عموماً.
التصنيف: صحة كبار السن
لا شك أنّ أحداً لا يحب الحقن. ولكن التحصينات المناعية تحمي من أمراض أكثر إزعاجاً بكثير.
إن الشيخوخة تمثل تحدياً كبيراً لحب الاعتماد على الذات الذي مارسته في سنين رشدك. ومع مرور السنوات يستمر الجسم والعقل بالتغير بطرق تؤثر لاحقاً على سلامتك وأمنك. وتلك الحاجات الأساسية هي التي يجب تأمينها أولاً، حتى ولو تطلب ذلك التضحية ببعض استقلالك في أثناء ذلك.
لا شك بأنك سمعت بالنصيحة القائلة: “استعض بالذكاء عن المجهود”. ولو فكرت بهذه الطريقة، لبدأت على الفور بإدراك الفائدة الكامنة وراء استعمال أدوات الإعانة.
عندما تشيخ البشرة، تفقد بعضا من مرونتها وهذا ما يؤدي إلى ترهلها. فمن الممكن إبقاء العضلات المبطنة للجلد مرنة ومشدودة ولكن لا مفر من ترهل الجلد في بعض المناطق، كالوجه مثلا وظهور التجاعيد فيه.
إنّ الشيخوخة المعافاة ليست حادثاً عارضاً. كما أنها لا تنتج بمحض الصدفة عن العوامل الوراثية أو عن ظروف معينة. إنها تتطلب في الحقيقة تخطيطاً دقيقاً ومدروساً والتزاماً بنمط حياة معين يتركز على عدد من الأمور الحيوية، كالتغذية السليمة والنشاط الجسدي والروحي والاجتماعي المنتظم إضافة إلى الموارد المالية الملائمة.
بالرغم من ظنك بأن عظامك ما زالت محافظة على صلابتها وقوتها وأنها لم تتغير، فإنها تمر في الواقع بتجدد مستمر وتستجيب لما يطلب منها. وتبلغ العظام كتلتها القصوى بين الخامسة والعشرين والخامسة والثلاثين.
يحتاج الدماغ إلى تزويد متواصل بالأكسيجين والمغذيات بواسطة الدم الذي ينقل إليه عبر عدة شرايين أساسية. وتظهر إحدى أهم التغيرات الناجمة عن التقدم بالسن والتي تستهدف الدماغ، في هذه الشرايين. فمع مرور السنوات، تتجمع الرواسب الدهنية على جدران الشرايين (مسببة التصلب العصيدي). ومن شأن هذه الرواسب أن تضيق ممرات الأوعية، معرضة المصاب لخطر الجلطة الدماغية.
مع التقدم في السن تطرأ على جهازك الهضمي تغيرات عديدة، معظمها من الدقة بمكان بحيث لا نلاحظه. إذ تتباطأ عملية البلع والحركات التي تدفع بالطعام المهضوم عبر الأمعاء، بينما تتقلص مساحة سطح الأمعاء بعض الشيء.
بالرغم من أن بعض الأشخاص يحافظون على سمع جيد طيلة حياتهم، فإن معظمهم يبدأون تدريجيا بفقدان بعض من حاستهم السمعية بدءا من عشرينيات العمر. واستنادا إلى الإحصاءات فإن ثلث البالغين الذين يتجاوزون الخامسة والستين في الولايات المتحدة، أي ما يعادل عشرة ملايين شخص تقريبا، يعانون من خلل في قدرتهم على السمع.