التصنيف: الغذاء والتغذية

على مدى آلاف السنين كانت الخراف مصدراً للطعام والصوف، وهي حالياً الماشية الأكثر تواجداً في العالم. يشكل لحم الحمل عنصراً غذائياً أساسياً في العالم أجمع، بما فيه الشرق الأوسط، ونيوزيلندا، وأستراليا.
الدراق، وأصله من الصين، أسر الأميركيين منذ وقت طويل قبل أن يزرع توماس جيفرسون 160 شجرة دراق في بستانه. واليوم، ينمو بكثافه حوالى 300 نوع من هذه الفاكهة اللذيذة في المناطق الدافئة حول العالم.
في ممارساتي الخاصة، قيمت آلاف الزبائن، والغالبية الساحقة منهم كانت تتحسس تجاه القمح. وأحد أسباب ذلك، هو أنه خلال عشرات السنين، كان القمح الحديث مستولد باللقاح اصطناعياً لإعطاء كثافة أكبر للأطعمة المخبوزة من خلال زيادة محتواه بالغلوتين. ودفع هذا التغيير في إنتاج القمح الأميركيين إلى التفكير بالحبوب البديلة. بما فيها الحنطة. تتمتع الحنطة، وهي حبة قديمة، بشعبية عالمية. وهي تعتبر الحبة المثالية من عدة نواح.

السلمون مخلوق مدهش، يسافر مجتازاً آلاف الأميال خلال دورة حياته ثم يعود، بعد فترة سنتين إلى خمس سنوات، ليضع بيوضه ويموت في المكان نفسه الذي ولد فيه. هنالك ستة أنواع من السلمون، خمسة منها في المحيط الهادئ وواحد منها فقط في المحيط الأطلسي.
هنالك أنواع عديدة من التوت – من ذي القشرة الناعمة، إلى ذي اللب المفصص – إنما سنركز على الأنواع الثلاثة المفضلة لإزالة الدهون وهي: توت العليق، والفراولة (الفريز)، والتوت الأزرق. يعود أصل توت العليق إلى ما قبل التاريخ، وقد نمت الفراولة برية في أنحاء العالم على مدى آلاف السنين، ويعود أصل التوت الأزرق الى أميركا الشمالية.
اللبن هو أحد مشتقات الحليب التي من الممكن أن أنصح به من كل قلبي. يتميز اللبن الذي يصنع بإضافة مستنبتات بكتيرية إلى الحليب بنكهة منعشة حامضة وبنية قشدية فريدة. بما أنه يحتوي على البكتيريا النافعة، يزيد اللبن المقاومة تجاه الأمراض المتعلقة بالمناعة، وقد يساعدكم على العيش أطول.