التصنيف: رشاقة ورياضة | برامج حمية | نظام غذائي
قدرة الدماغ هي النار التي تُبقي عقلك حياً، ويقظاً، ومتنبِّهاً، ومدركاً. ولكن عندما لا ينتج دماغك ما يكفي من الدوبامين، تتناقص قدرة الدماغ وتنحدر أنت إلى حالة منخفضة الطاقة.
لا تنجح هذه الحميات؛ لأنها تحتوي على كميات ضئيلة من الدهون الجيدة، وكميات ضخمة من الكربوهيدرات.
إذا كانت هناك علامة صحية على نوع معين من الطعام، فهل هذا يعني أنه بالضرورة مناسب لك؟ هل الدهون المنخفضة في الطعام تعني أنك تستطيع تناول كميات كبيرة منه؟ لا وألف لا.
إن أندية التخسيس تبشر بنتائج ملموسة، ولكن لمن هذه الأندية، وهل ستدمر الميزانية بقدر أكبر من تدميرها لاحتياطيات الدهون لديك؟
إن الكريمات والمستحضرات والعلاجات المختلفة تعدك بكل المعجزات التي يمكنك أن تتخيلها بما في ذلك إنقاص الوزن وتجميل القوام. ولكن هل تستحق هذه المستحضرات الأموال التي تدفع فيها؟
بينما نتقدَّم في العمر تجفّ أجسامنا، وسنبدأ بالشعور بآلام متواصلة خفيفة. يؤثِّر الجفاف الداخلي مباشرة على عظامنا وعضلاتنا التي تتطلّب جميعاً الكثير من الرطوبة لتبقى مرنة.
يبدو أن المناسبات الخاصة تظهر على حين غرة فتعرض حميتك للخطر. إليك بعض الحيل التي تساعدك على ألا تحيد عن مسارك.
رغم أن المال يساعد بلا شك، إلا أنك لست في حاجة إلى الانضمام إلى صالة ألعاب باهظة التكلفة لكي تفقد وزنك وتصبح رشيقاً. إذا كنت متحمساً، فهناك الكثير الذي يمكنك أن تحققه من المنزل.