
قد لا تظهر أعراض مرض السكري وخاصة النوع الثاني في المراحل المبكرة، فقد يصاب الشخص بالسكري منذ عدة شهور أو سنوات دون أن تظهر عليه أعراض ضارة.

قد لا تظهر أعراض مرض السكري وخاصة النوع الثاني في المراحل المبكرة، فقد يصاب الشخص بالسكري منذ عدة شهور أو سنوات دون أن تظهر عليه أعراض ضارة.

يسهل تجاهل داء السكر في أغلب الأحيان، ولاسيما خلال المراحل الأولى، فأنت تشعر أنك على ما يرام، ويبدو أن جسمك يعمل بصورة جيدة، فلا عوارض ولا مشاكل!.

فحص نسبة السكر في الدم هو أمر مهم جداً لمريض السكري، فبناء على النتائج سوف يتخذ القرارات التي تتعلق بالجرعات والنظام الغذائي

يمكن القول إن الوزن الزائد هو عامل الخطر الأبرز المسبب للنوع الثاني من داء السكري. فبين 80 و 90 في المئة من الأشخاص الذين يصابون بهذا النوع يعانون من الوزن الزائد.

اتبع الاستراتيجيات التالية لتفادي تعقيدات مرض السكري والتمتع بصحة أفضل

مع تناول جرعات الأنسولين، يصبح السكر قادراً على الدخول إلى الخلايا، فينخفص مستواه في الدم. هذا هو الهدف المنشود للعلاج.

السيطرة ثم السيطرة. نذكر هذه الكلمة مراراً وتكراراً وذلك لسبب وجيه. فإذا كنت تعاني من داء السكر، تعتبر السيطرة على مستوى السكر في دمك (الغلوكوز) الشيء الأكثر أهمية الممكن إنجازه للشعور بأفضل حال والحؤول دون المضاعفات الطويلة الأمد.

تسبب عبارة “الغذاء الصحي” عادة بعض الخوف. بالفعل، يقول العديد من الأشخاص: “أوه، لا، لن أتمكّن أبداً بعد الآن من تناول أي شيء أحبه!”. وهذه استجابة طبيعية حين يسمع الأشخاص للمرة الأولى أنهم مصابون بداء السكر. والسبب في ذلك أن الأشخاص يربطون المرض مع الطعام العديم النكهة والمذاق.