يدرك الأهل بأن كل طفل له نصيب كامل من الخوف والقلق. لكنهم على العموم لا يدركون مصادر مثل هذا القلق. عادة ما يتساءل الأهل، “لماذا يخاف ولدي كثيراً؟” ذهب والد بعيداً جداً ليقول لولده القلق، “توقف عن هذه التفاهة الكاملة. أنت تعرف بأنه ليس لديك شيئاً تقلق عليه!”.
التصنيف: صحة ورعاية الطفل
يقصد بالعدوانية السلوكيات المؤدية إلى إلحاق الأذى بالآخرين. ومن أمثلة تلك السلوكيات التي تظهر لدى الأطفال الصغار، الضرب والرفس والعض والشتم والبصق والتخريب ونوبات الغضب..
دروس لتوجيه تربية الأولاد
ما هو الهدف من تربية الأولاد؟ الهدف من التربية هو مساعدة الطفل كي ينمو ليصبح إنساناً لائقاً، وبالغاً، شخصاً يتمتع بالإحساس، بالالتزام، والاهتمام. كيف يستمر الشخص بأنسنة ولده؟ فقط باستعمال وسائل إنسانية، وبالاعتراف بأن العملية هي في الطريقة، وبأن الغايات لا تبرر الوسائل، وأنه في محاولتنا لنكون فعّالين في تحسين سلوك أطفالنا، يجب علينا أن لا ندمرهم عاطفياً.
سلوكيات الطفل تعبر عن مشاعره وإحساسه. وعندما يسيء الطفل السلوك معنى ذلك أنه شعر بالإحباط أو الغيرة أو الغضب أو الخوف أو الحزن.. فهناك علاقة وثيقة بين مشاعر الطفل وسلوكه، مشاعر إيجابية تؤدي إلى سلوك إيجابي ومشاعر سلبية تؤدي إلى سلوك سيء أو سلبي.
يعتبر البكاء المستمر والنق بعد العام الثاني من عمر الطفل، من المشكلات المزعجة للوالدين. فالطفل يعبر عن رفضه لمطالب معينة بالبكاء والنق، كرفضه ارتداء معطفه في فصل الشتاء أو ارتداء حذائه.. وتلبيتك لطلبه في هذه الحالة قد يعزز تصرفه المزعج.
وضع الحدود: مبادئ التربية ج3
من المبادئ الأساسية لتربية أفضل، وضع حدود لسلوكيات الطفل السيئة أو المؤذية له وللآخرين. إن وضع الحدود أمر أساسي داخل العلاقات الإنسانية على اختلاف أنواعها، وتختلف تلك الحدود حسب طبيعة العلاقة. فبالنسبة للعلاقة بين الآباء والأبناء تبدأ عملية التأديب ووضع الحدود بعد الميلاد مباشرة، وتستمر مع تدرج الطفل في النمو إلى نهاية مرحلة المراهقة. والتأديب معناه تعليم الطفل كيفية التصرف باستخدام الأساليب التربوية، ومن خلال وضع مجموعة من القواعد.
من أساسيات التربية الإيجابية التحكم في الغضب والتحلي بالهدوء. أهم ما يميز الأساليب السلبية في التربية أنها مشحونة بالتوتر والقلق، فمن أسوأ الأساليب الصراخ والعنف وما يرتبط بهما من لوم وتوبيخ وسخرية ونوبات غضب، إنها تخيف الطفل وتحطم تقديره لذاته كما أنها مهينة له. فتخيل نفسك وأنت تحدق في وجه طفلك وهو يرفع رأسه لينظر إلى فوق ويرى أمامه وحشاً يريد أن يفترسه، وفي نفس الوقت تربطه بهذا الوحش علاقة حميمية وحب. إنها مواقف تخلق صراعاً داخله، هل يحبك أم يخافك ويحقد عليك؟.
من الأمور الأساسية التي يجب أن تسبق وضع الحدود لسلوكيات أبنائنا، هي أن نتقبلهم ونعجب بهم ونتحدث وننصت إليهم ونحبهم حباً غير مشروط.
الأطفال هم نتاج العلاقة الزوجية، لذلك كي تكون التربية إيجابية، لا بد من أن يشترك الأم والأب في رعاية الأبناء وتحمل مسئوليتهم.