الكاتب: الطاقم الطبي
نحن مجموعة من الأطباء والمتخصصين في القطاع الصحي، نقوم بتقديم الاستشارات الطبية مجاناً والمعلومات والنصائح الطبية الموثوقة منذ عام 2005، ونستهدف الجمهور العام، المثقفون والمهتمون بشؤون صحة الإنسان. للتفاصيل، اضغط هنا

لقد أمدتنا الطبيعة بالعديد من الفيتامينات والمعادن كمكملات غذائية، الغرض منها حمايتنا من جميع الأسباب المؤدية إلى المرض القلبي، وذلك بعدة طرق.. كل مادة غذائية تناقش في هذا الموضوع لها خصوصيتها، وفوائدها الفريدة في الحد من عوامل الخطورة المصاحبة لأمراض الجهاز القلبي الوعائي.

يعتبر القلب واحداً من أهم أعضاء الجسم وأكثرها مدعاة للدهشة. هذا العضو الذي لا يزيد حجمه عن قبضة اليد الواحدة، يضخ الدم في الأوعية الدموية ليؤمن الغذاء والأكسجين إلى ترليونات الخلايا في الجسم، وبالتالي يحافظ على بقائها.

لا شك أنك تريد أن تحصل على المنافع التي تقدمها الدهون المفيدة، ولكن السؤال، من أين تبدأ؟ إن أحسن طريقة للبداية هي أن تزيد من استهلاك ثلاثة من أهم الدهون الجيدة، أولاً، الحمض الدهني الأساسي (ALA)، بجانب مشتقات هذا الحمض (DHA) و (EPA)، وأن تحاول التقليل من دهون أوميجا – 6.

الآن، وقد أخذت فكرة عن الدهون الجيدة، فيما ذكرناه في المواضيع السابقة، بقي علينا أن نلقي نظرة على الدهون التي يجب تحاشيها. وهي أساساً الدهون المشبعة والدهون المتحولة.
دهون أخرى جيدة ومفيدة

إن عالم الدهون الجيدة لا يقتصر على مجرد ما نحصل عليه من الأسماك ومن الكتان. ففي كل وجبة غذائية، مهما كان نوعها، قد يوجد أحد أنواع الدهون، وبالتالي، من المنطق أن نتعرف على أي نوع مما في هذه الأطباق المختلفة، وما هو الدهن الأكثر فائدة لنا.

إذا كانت الحموض الدهنية أوميجا -3 مهمة لسلامة الصحة العامة، فإن الحموض الدهنية أوميجا -6 هي الأخرى لها الأهمية نفسها، وخاصة إذا تعلق الأمر بالتطور والنمو.

صعوبة التعلم والسلوك الشاذ والضعف واضطرابات التناسق، ما هي إلا بعض المشكلات القليلة الناتجة عن نقص الاحماض الدهنية أوميجا -3. ويبرز السؤال هل يمكن بحال من الأحوال أن يوجد فرد لديه عوز لأحد المواد الغذائية في بلد مستوى التغذية فيه عال كأمريكا؟
الدهون الجيدة، السيئة والصحية

نقلنا الخبراء في السنوات القليلة الماضية من الادعاء الذي يقول بأن جميع الدهون سيئة ومضرة، إلى موقف أكثر واقعية يقول: “إن بعض الدهون جيدة ومفيدة”، هذه هي الرؤية العقلانية الحالية.