قد تشعرين في أثناء فترة الحمل كما لو أن كل جسمك عبارة عن عدد من أصابع الإبهام أو الأقدام أو المرافق، وربما تتعثرين أو تزل قدمك أو قد تصطدمين بالأشياء أو تسقطين الأشياء التي تحملينها، بل ربما تقلقين من احتمال سقوطك وإيذائك لطفلك.
الكاتب: الطاقم الطبي
نحن مجموعة من الأطباء والمتخصصين في القطاع الصحي، نقوم بتقديم الاستشارات الطبية مجاناً والمعلومات والنصائح الطبية الموثوقة منذ عام 2005، ونستهدف الجمهور العام، المثقفون والمهتمون بشؤون صحة الإنسان. للتفاصيل، اضغط هنا
قد تلاحظين في بعض الفترات – بدءا من منتصف الحمل – نفضانا خفيفا أو تشنجا بسيطا في بطنك؛ وربما يكون السبب في ذلك فواق طفلك، إذ إن الطفل يبدأ بالفواق في وقت مبكر من الأسبوع الخامس عشر من الحمل وربما قبل أن تصبح الحركات التنفسية شائعة؛ وقد يحدث الفواق عدة مرات في اليوم عند بعض الأجنة
تكون الحوامل عرضة لأوجاع الظهر وآلامه لعدة أسباب؛ فالمفاصل والأربطة في منطقة الحوض تبدأ بالرخاوة والليونة في أثناء الحمل، وذلك استعدادا لمرور الطفل من خلال الحوض؛ هذا بالإضافة إلى أنه مع ازدياد حجم الرحم، تتغير أماكن الأعضاء الموجودة في البطن ويعاد توزيع وزن الجسم مما يؤدي إلى تغير مركز جاذبية الجسم؛ وللتلاؤم مع ذلك، تبدأ الحامل تدريجيا بتعديل وضعيتها وطريقة حركتها؛ وتؤدي تلك التغيرات المعاوضة إلى حدوث آلام الظهر وأوجاعه.
قد تحبين في العادة رائحة طبخ اللحم أو رائحة تخمر القهوة، إلا أن تلك الروائح قد تجعلك تتهوعين في أثناء الحمل؛ كما أن عطر زملائك في العمل قد يجعلك تشعرين بالغثيان الذي ربما تودين محاربته عند تعبئة قارورة الغاز، ولا عجب في ذلك! فقد أثبتت الأبحاث أن الحوامل يتمتعن بحاسة شم أقوى، حيث يصبح بإمكانهن التقاط تلك الروائح التي لا يشعرن بها في العادة
عندا ينثقب الكيس السلوي (الأمنيوسي) amniotic sac قبل بدء المخاض، تبدأ تلك السوائل التي كانت توسد الطفل بالخروج على شكل قطرات أو بشكل متدفق، ويعرف ذلك الحدث المفاجئ بتسرب المياه أو تمزق الأغشية؛ وهو يحدث لدى 10% فقط من الحوامل، وغالبا ما يكون ذلك في المنزل وعلى السرير؛ بينما يكون من المرجح أن تتمزق الأغشية في وقت ما من المخاض، وغالبا ما يكون ذلك في الدور الثاني؛ وعندما يحدث ذلك، يبدأ المخاض عادة أو يصبح أكثر شدة.